hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: الليكود يهوي إلى أدنى مستوى منذ 2025.. ونتانياهو يتراجع

آخر تحديث:

ترجمات

يحافظ المنافس غادي آيزنكوت على تقدم واضح على نتانياهو في الاستطلاعات (رويترز)
يحافظ المنافس غادي آيزنكوت على تقدم واضح على نتانياهو في الاستطلاعات (رويترز)
verticalLine
fontSize
أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" تراجعا جديدا لحزب الليكود بقيادة بنيامين نتانياهو، الذي نزل إلى 19 مقعدا، في أدنى نتيجة يسجلها الحزب منذ مايو 2025، رغم تحسن محدود في وضع معسكر الائتلاف الحاكم.

وبحسب التقرير، ارتفع رصيد أحزاب الائتلاف بـ 3 مقاعد ليصل إلى 50 مقعدا، بعد تجاوز حزب جديد يحمل اسم "عمخ يسرائيل" عتبة الحسم وحصوله على 4 مقاعد، في حين أخفقت أحزاب أخرى في دخول الكنيست وفق نتائج الاستطلاع.

الأغلبية المستحيلة

وحصل معسكر المعارضة من الأحزاب الصهيونية على 58 مقعدا، بينما نالت الأحزاب العربية 12 مقعدا، ما يعكس استمرار صعوبة حصول أي من المعسكرين على أغلبية مريحة لتشكيل حكومة بمفرده.

وتصدر حزب "ياشار" نتائج الاستطلاع بحصوله على 25 مقعدا، متقدما على الليكود الذي حل ثانيا بـ19 مقعدا.

وجاء حزب "بيحاد" في المرتبة التالية بـ14 مقعدا، ثم الديمقراطيون بـ 10 مقاعد، وإسرائيل بيتنا ب9 مقاعد.

كما حصل حزب "القوة اليهودية" على 8 مقاعد، مقابل 7 مقاعد لكل من "يهدوت هتوراه" و"شاس" والقائمة العربية المشتركة، و5 مقاعد لكل من القائمة العربية الموحدة وحزب "الصهيونية الدينية – هوية".

وأظهر الاستطلاع تراجعا واضحا في نسبة الناخبين المترددين بعد إغلاق باب تقديم القوائم الانتخابية، إذ انخفضت نسبتهم من 11% إلى 7,5%.

نتانياهو يتراجع

وعلى صعيد الشخصية الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة، حافظ غادي آيزنكوت على تقدم واضح على نتانياهو، إذ اعتبر 50% من المستطلعين أنه الأنسب للمنصب، مقابل 38% لنتانياهو.

كما تفوق نفتالي بينيت على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنسبة 45% مقابل 40%.

وبحسب تقرير صحيفة "معاريف"، أظهر الاستطلاع أيضا أن 79% من المشاركين سيبقون في إسرائيل حتى في حال لم تشارك الأحزاب التي يؤيدونها في قيادة الدولة بعد الانتخابات، بينما قال 9% إنهم يفكرون في المغادرة، في حين لم يحسم 12% موقفهم.

وأجري الاستطلاع يومي 9 و10 سبتمبر على عينة تمثيلية من البالغين في إسرائيل، بهامش خطأ أقصى بلغ 4%. 

news_suggested_videos_جدار متحرك يصطدم بقطار.. والنتيجة كارثة فوق القضبان في بولندا
play