قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة اليوم الأربعاء إنها مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة، لكنها ستدافع عن نفسها في حال تعرضها للاستفزاز.
وجاء في بيان نشرته البعثة على موقع "إكس": "إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولكن إذا تعرضت للضغط، فستدافع عن نفسها وسترد بشكل لم يسبق له مثيل!".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد انفتاح بلاده على الحوار ولكن دون الرضوخ للضغوط والتهديدات الأميركية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أنّ وزير الخارجية عباس عراقجي نفى اليوم الأربعاء، الاتصال مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية، أو طلب إجراء مفاوضات.
وقال وزير الخارجية إنّ طهران لا تزال على اتصال بالدول الوسيطة التي "تُجري مشاورات".
ترامب يهدد
يأتي ذلك فيما حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إيران إلى الجلوس إلى طاولة التفاوض، وكرر تهديداته بتوجيه ضربة عسكرية قوية للجمهورية الإسلامية.
وقال الرئيس الأميركي إن الأسطول البحري العسكري المتجه إلى إيران، سينفذ مهمته في حال لزم الأمر، واصفاً إياه بأنه "أكبر من ذلك الذي وصل لفنزويلا".
كما حذّر من الهجوم الوشيك الذي سيكون "أسوأ بكثير" من حرب الـ12 يوما في يونيو العام الماضي.
وكان ترامب قد وصف مساء أمس هذه الخطوة بأنها رسالة ضغط مزدوجة سياسية وعسكرية، مؤكدًا أن جميع الخيارات ما تزال على الطاولة وكشف عن أمله في أن تتجه طهران إلى توقيع اتفاق وفق ما جاء في خطاب بولاية أيوا.
وتابع: "هناك أسطول آخر يبحر الآن باتجاه إيران.. آمل أن تُبرم إيران صفقة، وكان ينبغي أن تُبرم من المرة الأولى".
وفي تصريحات على متن الطائرة الرئاسية يوم الجمعة، أكد ترامب أن الولايات المتحدة تراقب إيران عن كثب، وأن لديها "أسطولا ضخما" متجهًا إلى المنطقة، في إشارة إلى إمكانية استخدام القوة العسكرية إذا لم تتجاوب طهران.