تعتزم إيطاليا إرسال سفينتَين حربيتَين على مقربة من الخليج، لتأمين ممرات التجارة الدولية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أنها وضعت شروطًا لذلك، تتمثل في التوصل إلى إلى هدنة دائمة في المنطقة.
مهمّة محتملة
وصرّح وزير الدفاع غويدو كروزيتّو أمام البرلمان، بأنّ أيّ مهمّة محتملة في مضيق هرمز، لن تتم إلا بعد موافقة مسبّقة من المشرّعين.
وأغلقت إيران عمليًا مضيق هرمز الحيوي بعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير.
وأدى التصعيد في المنطقة إلى اضطرابات اقتصادية عالمية، في ظل ارتفاع أسعار النفط والأسمدة وتعطُّل سلاسل الإمداد.
واتهمت الولايات المتحدة إيران أيضًا، بزرع ألغام في المضيق.
نشر القوات
وأوضح كروزيتّو أنّ الشرط المسبّق لنشر القوات، ليس وقف إطلاق النار الحالي، بل "هدنة حقيقية وموثوقة ومستقرّة، أو الأفضل من ذلك سلام دائم".
وأشار إلى أنّ وصول كاسحات الألغام إلى المنطقة سيستغرق أسابيع، مضيفًا أنّ إيطاليا تقوم حاليًا بـ"تموضع مسبّق" لهذه السفن، أولًا في شرق البحر المتوسط ثم في البحر الأحمر.
وقال: "كإجراء احترازي فقط.. نعمل على وضع وحدتين من كاسحات الألغام في مواقع أقرب نسبيًا إلى المضيق"، فيما قادت بريطانيا وفرنسا محادثات بشأن تشكيل قوّة بحرية محتملة في المنطقة لدعم أمن الملاحة الدولية.
وأعلن البلدان أنهما يقومان أيضًا بتموضع مسبّق لسفن حربية في محيط المنطقة.
في المقابل، تبدو المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح هذا الممر الحيوي، متعثرة.