hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - مكسيم خليل في تصريح لـ"المشهد": لست محسوبا على السلطة الحالية

المشهد

الممثل السوري مكسيم خليل كان من بين المشاركين في حملة "السويداء منا وفينا" (إكس)
الممثل السوري مكسيم خليل كان من بين المشاركين في حملة "السويداء منا وفينا" (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حملة لجمع التبرعات لمحافظة السويداء شارك في الترويج لها عدد من الفنانين السوريين انطلقت مؤخرا.
  • الممثل المعروف مكسيم خليل والفنان جهاد عبدو وآخرون كانوا من بين المشاركين في هذه الحملة.
  • الحملة أثارت تفاعلا واسعا بين السوريين لكنها واجهت انتقادات داخلية من أبناء السويداء.
  • أبناء المحافظة رأوا أن الأولوية ليست في التبرعات بقدر ما هي في الاعتراف بالانتهاكات.

انطلقت في الأيام الماضية حملة لجمع التبرعات لمحافظة السويداء، شارك في الترويج لها عدد من الفنانين السوريين، من بينهم الممثل المعروف مكسيم خليل، والفنان جهاد عبدو وآخرون.

هذه الحملة أثارت تفاعلا واسعا بين السوريين، لكنها في الوقت نفسه واجهت انتقادات داخلية من أبناء السويداء، الذين رأوا أن الأولوية ليست في التبرعات، بقدر ما هي في الاعتراف بالانتهاكات التي وقعت وتصحيح الموقف.

حملة "السويداء منا وفينا"

وتعليقا على هذه التطورات وفي مقابلة حصرية مع الإعلامية آسيا هشام في برنامج "استوديو العرب" المذاع على قناة ومنصة "المشهد"، كشف الممثل السوري الشهير مكسيم خليل العديد من التفاصيل المثيرة المتعلقة بحملة "السويداء منا وفينا"، حيث قال: "الأزمة عند السوريين هي وللأسف موروثة من النظام السابق، وهي أزمة متملثة بسياسة الإقصاء الموجودة عند كل الأطراف".

وتابع قائلا: "المتعارف عليه في سوريا هو أنك إن لم تكن معي فأنت ضدي، وهذا الواقع بعيد عن المنطق والعقلانية للأسف، لأن المواطن السوري مُطالب أن يسمي المكون باسمه والطائفة باسمها، وهذا الذي لا يمكننا القيام به عندما نتناول الأمور من الناحية الإنسانية". وأردف بالقول:

  • الإنسانية في نهاية الأمر لا تتجزأ، لأن المتضرر هو متضرر والمنتهك هو منتهك، بغض النظر عن طائفته وعن مكونه وعن الظروف التي عاشها سابقا والتي يعيشها في الوقت الراهن.
  • أزمة الثقة بين كل الأطراف السورية هي أزمة حقيقية، عمقتها مجموعة من الحوادث الدموية، سواء في الساحل السوري أو في محافظة السويداء.
  • هذه الأزمات أثرت على الثقة، وهي معضلات يمكن أن تنحل غالبًا بمبادرات حسن نوايا. إلا أنها تحتاج إلى مبادرات متبادلة من الأطراف المتنازعة.

مكسيم خليل: لست محسوبًا على أحد

وعن حملة "السويداء منا وفينا"، قال مكسيم خليل: "هذه الحملة هي عبارة عن مبادرة إنسانية هدفها الأساسي هو العمل لخير المجتمعات المتضررة سواء في السويداء أو في غيرها من المناطق السورية، بهدف إيصال المساعدات الإغاثية إلى كل محتاج، وهذا ما ينبغي أن يقوم به كل مواطن سوري، بالتالي إذا كان هناك أي صراع سياسي، على كل إنسان سوري أو مدني أن لا يُقحم نفسه في هذا النوع من الصراعات".

واستطرد قائلا: "بالنسبة للانتقادات الداخلية من أبناء السويداء التي طالت هذه الحملة والاتهامات التي وُجهت إليّ عن أنني محسوب على السلطة الحالية، أؤكد أنني لست محسوبًا لا على هذه السلطة ولا على الحكومة الحالية، أنا محسوب على نفسي فقط، وأنا من الآخر ابن سوريا كلها".

وختم بالقول: "أنا من أوائل من حاول في الكواليس، أن أمنع وقوع ضحايا في أحداث الساحل السوري، كما أنني حاولت أن أذهب إلى السويداء إلا أن الوضع الأمني المتأزم منعني من ذلك، وأنا في النهاية لا أتبع للسلطة بل أتبع للمجتمع المدني، والجدار الكبير الموجود حاليًا في سوريا، لن يتم حله إلا من خلال هذا المجتمع، الذي يرى في الناس هدفه الأول والأخير".