hamburger
userProfile
scrollTop

تصريحات ترامب النارية وهجومه على البابا يفتحان ملف عزله من جديد

ترجمات

تصريحات ترامب الأخيرة أثارت الجدل حول صحته النفسية (أ ف ب)
تصريحات ترامب الأخيرة أثارت الجدل حول صحته النفسية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصريحات ترامب حول إيران وهجومه على البابا فجّرت جدلا واسعا حتى داخل معسكره.
  • حلفاء سابقون وصفوه بأنه "مجنون" و"مضطرب" مع تصاعد التساؤلات حول حالته النفسية.
  • البيت الأبيض دافع عنه بينما دعا معارضون لتفعيل التعديل 25 لعزله.
  • استطلاعات أظهرت تراجع الثقة بقدراته مع اعتقاد أغلبية الأميركيين أنه أصبح أكثر تقلبا.

تسببت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحو إيران ومهاجمته للبابا في حالة من الجدل بين بعض حلفائه ومستشاريه السابقين، الذين بدأوا يتساءلون عمّا إذا كان قد أصبح أكثر اختلالًا. ووصفه بعضهم بأنه "مجنون" و"مضطرب بشكل واضح"، وقث صحيفة "نيويورك تايمز".

الصحة النفسية للرئيس دونالد ترامب

وبحسب الصحيفة، فقد أدى سلوك الرئيس ترامب المتقلب وتصريحاته المتطرفة خلال الأيام والأسابيع الأخيرة إلى زيادة الجدل القائم منذ سنوات حول ما إذا كان يتصرف بدهاء محسوب أم أنه "ببساطة مختل".

سلسلة من التصريحات المتقطعة التي يصعب متابعتها وأحيانًا تتضمن ألفاظًا نابية، بلغت ذروتها بتهديده الأسبوع الماضي بأن "حضارة بأكملها ستموت الليلة" في إشارة إلى محو إيران من الخريطة.

وزاد الأمر بعد هجومه على البابا، حيث قال عنه إنه "ضعيف في مواجهة الجريمة، وسيئ في السياسة الخارجية".

وتسببت تلك التصريحات في ترك انطباع لدى الكثيرين عن ترامب بأنه حاكم مستبد مختل عقليًا وأن السلطة قد أفسدته، كما تقول الصحيفة.

ورفض البيت الأبيض هذه التقييمات، وأكد أن الرئيس الأميركي حاد الذهن ويُبقي خصومه في حالة توتر. ومن جانبهم شكك الديمقراطيون في أهلية ترامب النفسية وجددوا دعوتهم بضرورة تفعيل التعديل الـ25 الخاص بعزله من السلطة بسبب العجز.

هذه المخاوف لم تعد مقتصرة على خصومه السياسيين أو مقدمي البرامج الساخرة أو خبراء الصحة النفسية الذين يقدمون تشخيصات عن بُعد، بل باتت تُسمع أيضًا بين جنرالات متقاعدين ودبلوماسيين ومسؤولين أجانب.

والمثير للجدل هذه المرة، كما تشير الصحيفة، أن هذه الانتقادات باتت تُسمع أيضًا داخل اليمين السياسي، بين حلفاء سابقين للرئيس. ودعت النائبة السابقة مارغوري تايلور غرين إلى استخدام التعديل الـ25، وقالت إن تهديد تدمير حضارة إيران "ليس خطابًا قويًا، بل جنون".

كما وصفته كانديس أوينز، وهي مقدمة برامج من اليمين المتطرف، بأنه "مجنون إبادي". أما أليكس جونز فقال إن ترامب "يثرثر أحيانًا ويبدو أن دماغه لا يعمل بشكل جيد".

بعض التساؤلات حول سلامة ترامب العقلية تأتي من أشخاص عملوا معه سابقًا ثم أصبحوا منتقدين له، حيث قال تاي كوب، محامٍ في البيت الأبيض، إن "الرئيس رجل من الواضح أنه مختل عقليًا". ووصف سلسلة منشوراته العدائية الأخيرة، التي تصدر في وقت متأخر من الليل، بأنها "تُبرز مستوى اختلاله".

تعليق غاضب من ترامب

رد ترامب بمنشور طويل وغاضب على وسائل التواصل الاجتماعي لم يعكس كثيرًا من الهدوء أو الاستقرار. وكتب عن أوينز وجونز وميغين كيلي وتاكر كارلسون: "لديهم شيء واحد مشترك، معدلات ذكاء منخفضة".

وأضاف: "إنهم أشخاص أغبياء، وهم يعرفون ذلك، وعائلاتهم تعرف ذلك، والجميع يعرف ذلك أيضًا!" كما رد عليهم واتهامهم بالجنون قائلًا: "إنهم مختلون ومثيرو مشاكل، وسيقولون أي شيء للحصول على دعاية مجانية ورخيصة".

على الرغم من أن هذا التمرد لم يصل إلى اليمين داخل الكونغرس ولا يزال الجمهوريون يعلنون ولاءهم للرئيس، إلا أن الأمر يعكس قلقًا متزايدًا بين الأميركيين، الذين أظهروا في استطلاعات حديثة تشككًا متزايدًا في أهلية ترامب، الذي يُعد بالفعل أكبر رئيس سنًا عند توليه المنصب، مع اقترابه من عامه الـ80، وفقا للصحيفة.

استطلاع رأي

وأظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في فبراير الماضي أن 61% من الأميركيين يعتقدون أن ترامب أصبح أكثر تقلبًا مع التقدم في العمر.

بينما يرى 45% فقط أنه "حاضر الذهن وقادر على التعامل مع التحديات"، مقارنة بـ54% في عام 2023. كما اعتبر نحو نصف الأميركيين، أي 49%، أنه كبير في السن أكثر من اللازم ليكون رئيسًا، وفق استطلاع YouGov في سبتمبر، ارتفاعًا من 34% في فبراير 2024، بينما قال 39% فقط إنه ليس كبيرًا في السن.