أكد خبير في الشؤون الإيرانية لشبكة "سي إن إن"، أنّ الأولوية القصوى لطهران في مفاوضاتها مع واشنطن، تتمثل في الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات، وذلك قبيل مراجعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمقترح إيراني جديد.
وبحسب تقارير إعلامية رسمية، قدمت إيران ردًا من 14 بندًا على عرض أميركي، في ظل استمرار التوترات حول مضيق هرمز وتعثّر المحادثات بين الطرفين.
بنود المقترح الإيراني
ويتضمن المقترح الإيراني الإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات، إلى جانب الدعوة لإنشاء آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة تسنيم.
كما شمل الرد مطالب بضمانات ضد أيّ هجوم عسكري، وانسحاب القوات الأميركية من محيط إيران.
وقال مهران كامرافا من جامعة جورجتاون، إنّ "الأهم بالنسبة للإيرانيين، في ظل وضعهم الاقتصادي، هو الإفراج عن الأصول ورفع العقوبات، ولو بشكل جزئي".
وأضاف أنّ هذه المطالب تفوق بكثير أهمية أيّ دور تنسيقي في مضيق هرمز، معتبرًا أنّ ملف المضيق يمثل ورقة تفاوض يمكن لطهران التخلي عنها، وليس أولوية ثابتة.
قيود على الملاحة
في موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأنّ البرلمان يستعد لإقرار قانون يفرض قيودًا على حركة الملاحة في المضيق، أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وبحسب تقارير أميركية، قد يشمل القانون منع السفن الإسرائيلية من العبور بشكل كامل، وإلزام سفن الدول المعادية بدفع تعويضات للحصول على تصاريح مرور.
الأصول الإيرانية المجمدة
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في أبريل، أنّ إدارة دونالد ترامب تدرس الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في إطار محادثات مستمرة مع طهران.
وتكشف التحركات الأخيرة أنّ الاقتصاد يقود الموقف الإيراني في المفاوضات، فيما يُستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط قابلة للمساومة.