hamburger
userProfile
scrollTop

استطلاع صادم.. ثقة الإسرائيليين بترامب تتهاوى لهذا السبب

ترجمات

خلافات علنية بين ترامب ونتانياهو حول الرد على إيران (رويترز)
خلافات علنية بين ترامب ونتانياهو حول الرد على إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ثقة الإسرائيليين تتراجع بترامب كضامن لأمن دولتهم.
  • تل أبيب مستبعدة من مفاوضات واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
  • العرب الإسرائيليون أكثر تفاؤلا بالمفاوضات مقارنة باليهود.

شهدت نسبة الإسرائيليين الذين يرون أنّ أمن إسرائيل يشكل أولوية لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تراجعا ملحوظا، وفقا لاستطلاع "مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية" الصادر أمس الثلاثاء، في وقت تجد فيه تل أبيب نفسها خارج دائرة المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير بشكل دائم.

وسبق الاستطلاع الذي أُجري بين 31 مايو و5 يونيو، تجدد القصف الصاروخي الإيراني على إسرائيل يوم الأحد، بعد توقف دام شهرين، حيث طلب ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الامتناع عن الرد، غير أنّ تل أبيب مضت في تنفيذ ضربات مضادة، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

انهيار الثقة بترامب

وأظهر الاستطلاع أنّ 44% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أنّ أمن دولتهم يشكل اعتبارا أساسيا لدى ترامب، مقارنة بـ60% في مارس أثناء الحملة العسكرية المشتركة ضد إيران.

وبين اليهود الإسرائيليين، انخفضت النسبة إلى 41% بعد أن كانت 64%، بينما ارتفعت لدى العرب الإسرائيليين إلى 59% مقابل 43% في مارس.

وعند تحليل النتائج وفق التوجهات السياسية، أظهر الاستطلاع أنّ 25.5% فقط من اليهود اليساريين و32% من الوسطيين و48% من اليمينيين، يرون أنّ أمن إسرائيل يشكل أولوية لدى ترامب، مقارنة بـ34.5% و62% و70% على التوالي في مارس.

ويُسجل هذا التراجع أدنى مستوى منذ بدء طرح السؤال في نوفمبر 2024، عقب فوز ترامب بالانتخابات الأميركية.

ويرى مراقبون أنّ السبب يعود إلى المفاوضات التي أطلقها ترامب مع إيران بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل، والتي جرى استبعاد إسرائيل منها إلى حد كبير.

وعند سؤال المشاركين عن مدى توافق إنهاء الحرب وفق الظروف الحالية مع مصالح إسرائيل الأمنية، أجاب 29% من اليهود الإسرائيليين، بأنه يتوافق "إلى حد كبير"، فيما اعتبر 63% أنه يتوافق "إلى حد ضئيل" أو "لا يتوافق إطلاقا"، بينما أبدى 8% عدم معرفة.

في المقابل، رأى 60.5% من العرب الإسرائيليين أنّ إنهاء الحرب عبر المفاوضات يخدم مصالح إسرائيل الأمنية، مقابل 33% رفضوا ذلك.

أما بشأن التوقعات من الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران، فقد أعرب 56% من المشاركين عن اعتقادهم بأنه سيمنع تطوير الأسلحة النووية، لكنّ 32% فقط توقعوا أن يضع حدا لتهديد الصواريخ الباليستية، و28% رأوا أنه سيضعف النظام الإيراني.

ضربات على إيران

وبالمقارنة مع استطلاع مارس، يظهر أنّ التفاؤل بتحقيق هذه الأهداف عبر العمليات العسكرية كان أكبر بكثير من التعويل على المفاوضات.

وفي خضم هذه المعطيات، برزت خلافات بين واشنطن وتل أبيب، حيث حذر ترامب نتانياهو من أنّ إسرائيل قد تجد نفسها وحيدة إذا واصلت الرد على الهجمات الإيرانية، مؤكدا أنه لن يمنحها "ضوءا أخضر" لضرب الجمهورية الإسلامية.

ورغم ذلك، أجاز نتانياهو تنفيذ ضربات محدودة قبل أن يتراجع تحت ضغط أميركي عن هجوم واسع كان مقررا ضد إيران.

وفي كلمة مصورة، شدد نتانياهو على أنّ إسرائيل ستقرر بنفسها متى تستخدم القوة العسكرية، معتبرا أنّ الضربات الأخيرة رسالة إلى إيران و"حزب الله" وكذلك إلى ترامب.