hamburger
userProfile
scrollTop

قد يخلف ستولتنبرغ في منصب أمين عام "الناتو".. من هو مارك روته؟

رويترز

مارك روته هو رئيس الوزراء الهولندي (رويترز)
مارك روته هو رئيس الوزراء الهولندي (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت هيئة الإذاعة الوطنية الهولندية (إن.أو.إس) إن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته سيصبح الأمين العام المقبل لحلف شمال الأطلسي خلفا لينس ستولتنبرغ بعد أن دعمته المجر وسلوفاكيا.

حليف أوكرانيا

وروته حليف قوي لأوكرانيا ومنتقد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي حديثه في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن، لم يؤكد ستولتنبرغ أو ينف التقرير الإعلامي.

وقال للصحفيين: "مع إعلان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، أعتقد أنه من الواضح أننا قريبون جدا من التوصل إلى نتيجة لاختيار الأمين العام المقبل، وأعتقد أن هذه أخبار جيدة".

وامتدح روته وقال "أعتقد أن مارك روته مرشح قوي جدا. فهو يتمتع بخبرة كبيرة كرئيس للوزراء. إنه صديق وزميل مقرب، ولذلك أعتقد بقوة أن التحالف سيقرر في القريب العاجل اختيار خليفتي.. هذا سيكون مفيدا لنا جميعا ولحلف شمال الأطلسي ولي أيضا".

ويواجه الأمين العام التالي للحلف تحديا يتمثل في الحفاظ على دعم الحلفاء لأوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، مع توخي الحذر من أي تصعيد قد يجر التحالف العسكري مباشرة إلى حرب مع موسكو.

وفي العامين الماضيين، منذ شنت روسيا غزوها الواسع النطاق، كان روته أحد القوى الدافعة وراء الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا، ودأب على تأكيد ما قال إنها الحاجة المطلقة لهزيمة روسيا في ساحة المعركة لتأمين السلام في أوروبا.


وتحت قيادته في الآونة الأخيرة، زادت هولندا الإنفاق الدفاعي بما تخطى عتبة الـ2% من الناتج المحلي الإجمالي المطلوبة من أعضاء الحلف، وقدمت بلاده طائرات مقاتلة إف-16 ومدفعية وطائرات مسيرة وذخيرة إلى كييف بالإضافة إلى الاستثمار بكثافة في جيشها.

وتؤكد انتقادات روته لروسيا ورئيسها فلاديمير بوتين دعمه لأوكرانيا. وتحمل هولندا روسيا مسؤولية إسقاط طائرة الركاب أم.إتش17 فوق شرق أوكرانيا في يوليو 2014 مما أسفر عن مقتل جميع الركاب وأفراد الطاقم البالغ عددهم 298، من بينهم 196 من هولندا.

معارضة رومانيا

وقبل ساعات من صدور تقرير هيئة الإذاعة الوطنية الهولندية، قدمت المجر وسلوفاكيا دعمهما لترشيح روته مما أزال عقبة في طريقه إلى أعلى منصب في الحلف.

ويتخذ حلف شمال الأطلسي قراراته بالإجماع، ومن ثم يتعين على أي مرشح الحصول على دعم جميع الحلفاء الـ32. ووحدها رومانيا التي يتنافس رئيسها كلاوس يوهانيس أيضا على هذا المنصب، ما زالت تعارض رسميا ترشيح روته.

وجاء دعم المجر بعد اجتماع عقده أوربان مع ستولتنبرغ الأسبوع الماضي، واتفق الجانبان على أن المجر لن تعرقل قرارات الحلف لتقديم الدعم لأوكرانيا، لكنهما اتفقا على عدم مشاركتها.