أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إزالة عدد من الحواجز الأمنية التابعة لقوات الأمن الداخلي من مدن وقرى في الساحل السوري.
ووفقا لتلفزيون سوريا، شملت الخطوة مواقع في محافظتي اللاذقية وطرطوس، حيث جرى رفع الحواجز داخل بعض المدن والقرى الرئيسية، مع الإبقاء على حواجز خارجية في مناطق مثل بانياس وجبلة.
وفي مدينة بانياس، أزيل حاجز مستشفى الخضر وحاجز المركز الثقافي، بينما فُككت حواجز عند مداخل القرى في محيط مدينة جبلة.
مبررات وزارة الداخلية
المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أوضح أن هذا القرار "نابع من رؤية وطنية موجودة مسبقا لدى الوزارة".
وأشار إلى أن الخطوة جاءت نتيجة تراكم الخبرة لدى الأجهزة الأمنية، وتطور وسائل ضبط الأمن، إضافة إلى زيادة الثقة والتنسيق بين قوى الأمن الداخلي والمواطنين في مدن الساحل.
وأضاف أن وجود هذه الحواجز كان ظرفيا ومرتبطا بمرحلة معينة، بينما التوجه الحالي هو الاعتماد على وسائل تقنية تقلل من الاحتكاك المباشر بين عناصر الأمن والمواطنين، بما يخفف التوتر ويعزز الثقة.
خلفية أمنية
يأتي هذا التطور في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع السورية مؤخرا عن تعرض آلياتها العسكرية لهجمات في ريف اللاذقية نفذتها مجموعات من "فلول النظام المخلوع".
وقالت الوزارة في بيان إن إحدى آليات الجيش تعرضت لهجوم ليلة الخميس – الجمعة، دون وقوع خسائر بشرية، مشيرة إلى أن الهجمات تصاعدت خلال الساعات الـ72 الأخيرة واستهدفت مواقع للجيش في ريفي اللاذقية وطرطوس.
وأكد البيان أن وزارة الدفاع ستواصل حماية جميع مكونات الشعب السوري والحفاظ على السلم الأهلي، محذرة في الوقت ذاته من أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الساحل.