لا تزال تطورات قضية كريستا بايك محط اهتمام واسع في الشارع الأميركي، خصوصًا بعد إعلان مدير نظام السجون في ولاية تينيسي الأميركية استقالته قبل ساعات، على خلفية محاولة إعدامها الفاشلة يوم الأربعاء الماضي. وأعلن الحاكم بيل لي هذا التغيير يوم السبت، في بيان مشترك مع فرانك سترادا، مفوض إدارة السجون في تينيسي.
قضية كريستا بايك تطيح بمدير السجن
وقال سترادا إن استقالته تصب في مصلحة الولاية، ووصف التحقيق الجاري في حادثة فشل إعدام كريستا بايك بأنهمناسب وضروري تمامًا.
ونجت بايك، البالغة من العمر 50 عامًا والمحكوم عليها بالإعدام منذ عام 1996 بتهمة قتل كولين سليمر، من حقنتين قاتلتين، وهي حاليًا في حالة حرجة في أحد مستشفيات ولاية تينيسي، بينما يسعى محاموها إلى تخفيف عقوبتها.
وقال لي: éلقد تصرف المفوض سترادا بنزاهة، وأنا أقدر استعداده لوضع مصالح مواطني تينيسي في المقام الأول خلال هذه الفترة العصيبةé.
وقال لي، الذي رفض سابقًا العفو عن بايك، إن éفرانك سترادا، مفوض إدارة الإصلاحيات، سيتنحى عن منصبه هذا الشهرé.
وأمر لي بإجراء تحقيق مستقل في محاولة إعدام بايك، وأوقف جميع عمليات الإعدام في الولاية لهذا العام.
ووفقًا لوثائق المحكمة، تتلقى بايك العلاج في مستشفى بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي، حيث يعمل الأطباء على إزالة الأدوية المستخدمة في محاولة الإعدام من جسدها.
ويوم الأربعاء، حُقنت بجرعتين قاتلتين من البنتوباربيتال، لكنها نجت. ثم نُقلت إلى المستشفى بسيارة إسعاف. وذكر محاموها أنه خلال إعطائها الجرعتين، "كان يُسمع صوت بكائها وأنينها وصعوبة تنفسها طوال العملية".
وكريستا بايك، المتهمة بقتل زميلتها عندما كانت في الـ18 من عمرها، كانت ستصبح أول امرأة يُنفذ فيها حكم الإعدام في الولاية منذ 200 عام. ويُذكر أنه لم يُنفذ حكم الإعدام سوى بحق 18 امرأة في الولايات المتحدة منذ عام 1976، وفقًا لأرقام رسمية.



