hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

مسؤولون أميركيون: قادة الحرس الثوري يتصارعون على حكم إيران

ترجمات

مخاوف من هيمنة الحرس الثوري على القرار في إيران (رويترز)
مخاوف من هيمنة الحرس الثوري على القرار في إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

نقلت شبكة "CNN" الأميركية عن مسؤولين أميركيين وشركاء إقليميين أن مخاوف متزايدة تسود بشأن تنامي نفوذ الحرس الثوري الإيراني في عملية صنع القرار داخل طهران، وسط مؤشرات على أن الشخصيات السياسية التي تتواصل معها الولايات المتحدة قد لا تكون صاحبة القرار الفعلي، ما يثير مخاوف من إطالة أمد الحرب مع إيران.

وبحسب الشبكة، فإن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية، إلى جانب التنافس بين عدد من كبار قادة الحرس الثوري على النفوذ والسلطة، تعقد الجهود الرامية إلى إعادة إطلاق المفاوضات الدبلوماسية، رغم تحركات وسطاء، من بينهم قطر وباكستان، لإحياء المحادثات.

القرار الإيراني

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة لإنهاء الحرب، بينما تشير المعطيات إلى اتساع نطاق الصراع وفتح جبهات جديدة، مع انخراط مزيد من دول المنطقة فيه.

وبحسب استطلاع للرأي أجرته "CNN" هذا الأسبوع، أعرب 28% فقط من الأميركيين عن رضاهم عن طريقة تعامل ترامب مع الحرب.

وفي المقابل، يبدو أن الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة. ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين أن القيادة المركزية وضعت خططاً تتضمن حملة قصف مكثفة تمتد لأسبوع أو أسبوعين، بهدف تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية.

لكن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أقر، خلال جلسة استماع في الكونغرس الأسبوع الماضي، بأن القصف الجوي وحده قد لا يكون كافياً لتحقيق جميع الأهداف التي أعلنتها الإدارة الأميركية، قائلاً إن "للقوة الجوية حدودها".

وبحسب التقرير، أحجم ترامب حتى الآن عن تنفيذ تصعيد عسكري أوسع، جزئياً بسبب المخاوف المتعلقة بتراجع مخزونات صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية، إضافة إلى التحذيرات من سقوط أعداد كبيرة من المدنيين في حال استهداف منشآت البنية التحتية، مثل الجسور ومحطات تحلية المياه.

وفي الوقت نفسه، تتركز الجهود الدبلوماسية الحالية، وفقاً لمصادر مطلعة، على التوصل إلى اتفاق قصير الأمد يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أصبح أحد أبرز محاور الصراع، وسط خلافات بين واشنطن وطهران بشأن كيفية التعامل معه.

ويرى مسؤولون جمهوريون أن إعادة فتح المضيق باتت أولوية، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار إغلاقه إلى ارتفاع أسعار الوقود، ما قد ينعكس سلباً على الحزب في الانتخابات المقبلة.

news_suggested_videos_خناقة بين كلبين أمام رئيسة المكسيك والسبب ولا أعجب!
play