hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الجيش الأميركي يمنح "سبيس إكس" حق الوصول إلى بيانات حساسة

آخر تحديث:
المشهد
"سبيس إكس" وسعت نفوذها في الفضاء ببيانات عسكرية أميركية (رويترز)
"سبيس إكس" وسعت نفوذها في الفضاء ببيانات عسكرية أميركية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • بيانات عسكرية حساسة تثير مخاوف بشأن هيمنة "سبيس إكس" على قطاع الفضاء.
  • عقد جديد يمنح ماسك ميزة تنافسية في قطاع الفضاء.
  • "سبيس إكس" تحصل على وصول غير مسبوق إلى بيانات عسكرية لتتبع الأجسام الفضائية.

منح الجيش الأميركي شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك حق الوصول إلى بيانات عسكرية حساسة لتتبع الأجسام في الفضاء، في خطوة تثير مخاوف بشأن الأمن القومي واحتمالات تعزيز هيمنة الشركة على قطاع الفضاء.

وبحسب تقرير لصحيفة "الغارديان"، يرى مراقبون في هذا القطاع أن هذا الإجراء يطرح أيضاً تساؤلات جديدة تتعلق بالأمن القومي.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قيام فريق إيلون ماسك -المعروف باسم "Doge" اختصاراً لـ"وزارة الكفاءة الحكومية"- بتسريح عدد كبير من الموظفين العاملين في برنامج اتحادي ناشئ مخصص لإدارة الحركة الفضائية، كما حاولت الإدارة مرتين تقليص ميزانية هذا البرنامج، المعروف باسم "نظام تنسيق الحركة الفضائية"، بشكل جذري.

وقد اعتبر الكثيرون في هذا المجال أن هذه التحركات تهدف إلى خصخصة إدارة الحركة الفضائية لصالح إيلون ماسك.

بيانات سرية

ومن خلال منح "سبيس إكس" حق الوصول إلى أكثر بيانات وزارة الدفاع دقةً حول احتمالات التصادم بين الأقمار الصناعية والأجسام الفضائية الأخرى، سيحصل ماسك على ميزة تنافسية تمنحه الأفضلية على الشركات الأخرى التي تقدم خدمات مماثلة.

ووقّعت شركة "سبيس إكس" وقوة الفضاء الأميركية عقداً جديداً.

وفي هذا السياق، يشير كول دونوفان -وهو موظف سابق في شركة "تراكس" ويعمل حالياً لدى منظمة "ستاند أب فور ساينس" غير الربحية- إلى أن هذا العقد، الذي يمنح وصولاً غير مسبوق إلى البيانات العسكرية، قد يمثل خطوة أخرى نحو تعزيز هيمنة إيلون ماسك على أنشطة الفضاء التجارية بشكل عام.

وتتولى شركة "تراكس" إدارة آلاف الأقمار الصناعية والحطام الفضائي والمركبات الفضائية، وتساهم يومياً في منع ما يصل إلى 50,000 حالة اقتراب خطير تُعرف بـ"حالات التقارب" بين هذه الأجسام.

ولم تستجب كل من "سبيس إكس" وقوة الفضاء الأميركية لطلبات التعليق التي قدمتها صحيفة "الغارديان"، لكنهما أكدتا هذه الخطوة في بيان لمنصة "بريكينغ ديفنس".

وصرح متحدث باسم قوة الفضاء الأميركية للمنصة قائلاً: "تتعاون قوة الفضاء مع عدة شركات لتبادل مصادر البيانات التجارية مقابل منحها حق الوصول إلى أجزاء من فهرس المعلومات الخاضعة للرقابة (غير المصنفة) ذات الدقة العالية، وذلك في الحالات التي يحقق فيها هذا التعاون فائدة للحكومة الأميركية".

وبحسب التقرير، تعمل شركة "سبيس إكس" على توسيع نفوذها في مجال عمليات الإطلاق والخدمات الفضائية الأخرى، بالتزامن مع تعزيز علاقاتها الوثيقة مع الحكومة الأميركية.

ومنذ تولي إدارة ترامب السلطة، أعرب العديد من المراقبين في هذا القطاع عن مخاوفهم من حدوث سيناريو "الارتهان لمورد واحد"، حيث تصبح الحكومة معتمدة بشكل مفرط على "سبيس إكس" نظراً لتأثيرها الهائل وتطورها التكنولوجي الفائق. 

news_suggested_videos_كيف تغلغلت القبضة الروسية داخل قلب الطاقة الأميركي؟
play