أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) صباح اليوم الأربعاء بأن حركة "الجهاد الإسلامي" تعمل خلال الأسابيع الأخيرة على تعزيز قدراتها العسكرية داخل الأراضي السورية، خصوصا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الواقعة في محيط العاصمة دمشق.
وبحسب المعلومات، يأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه حركة "حماس" تعزيز حضورها في لبنان وتكثيف تعاونها مع "حزب الله"، فيما تسعى "الجهاد الإسلامي" إلى بناء قوة عسكرية كبيرة بشكل سري في سوريا.
وترى الحركة بحسب "كان"، أن سوريا تمثل بيئة مناسبة لترسيخ وجودها العسكري ضد إسرائيل، مستفيدة من القيود غير الرسمية التي تفرضها الولايات المتحدة على العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
كما زعمت هيئة البث الإسرائيلية، أن النظام السوري بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، أوكل إلى مبعوث خاص مهمة التنسيق المباشر مع قيادة "الجهاد الإسلامي"، وهو على دراية بالخطوات التي تتخذها الحركة لتعزيز قوتها والتي قد تشكل تهديداً لأهداف إسرائيلية في الشمال عند اتخاذ القرار بالتصعيد.