hamburger
userProfile
scrollTop

الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تعلن استعادة الحكم.. مخاوف من عودة الصراع الدموي

قرار جديد لجبهة تحرير شعب تيغراي يثير مخاوف واسعة (رويترز)
قرار جديد لجبهة تحرير شعب تيغراي يثير مخاوف واسعة (رويترز)
verticalLine
fontSize
في تطور لافت أثار مخاوف واسعة أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي عن إعادة استعادة الحكومة، في خطوة جديدة تعكس حجم التوتر بالمنطقة.

جبهة تحرير شعب تيغراي تعلن قرارا هاما

وفي منشور عبر فيسبوك، أوضحت جبهة تحرير شعب تيغراي أن لجنتها المركزية قررت إعادة تشكيل مجلس حكومة تيغراي، الذي انتخبه نحو 2.8 مليون شخص، وكان قد جرى تعليقه تحت مسمى الحفاظ على السلام. 

وفي بيان لها اتهمت الجبهة الحكومة الاتحادية بانتهاك اتفاق بريتوريا، وإثارة نزاع مسلح في الإقليم وحجب الأموال اللازمة لدفع ⁠رواتب الموظفين المدنيين في المنطقة، وتمديد ولاية رئيس الإدارة المؤقتة دون استشارتها.

وتعليقا على هذا الإعلان الجديد للجبهة قال جيتاشو رضا -مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد- على منصة ''إكس'' إنه يشكل "رفضا واضحا" للوضع الذي أرساه اتفاق بريتوريا بعد الحرب.

وبحسب تقارير محلية، أثار هذا القرار مخاوف من تجدد النزاع الدموي بين الحكومة الإثيوبية والقوات الإقليمية، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص خلال الفترة ما بين 2020 و2022. ومنذ ذلك الوقت، تُدار البلاد وفق اتفاقية وقف إطلاق النار في بريتوريا، التي تنص على وقف دائم للأعمال القتالية بين الطرفين.

وقد جرى التوصل إلى هذا الاتفاق بوساطة الاتحاد الإفريقي، ووقّع في العاصمة الجنوب إفريقية بريتوريا بتاريخ 2 نوفمبر 2022.

كما ينص الاتفاق على تشكيل إدارة مؤقتة لإقليم تيغراي عبر حوار بين الجانبين، لتحل محل المؤسسات المنتخبة إلى حين إجراء انتخابات جديدة. وعلى الرغم من أن جبهة تحرير شعب تيغراي، التي حكمت إثيوبيا لمدة 3عقود، لا تزال تحتفظ بنفوذ إقليمي، فإنها لم تعد مسجلة كحزب سياسي منذ وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى الحكم.

ولم تعترف السلطات الفيدرالية بانتخابات عام 2020، التي شكلت أحد أسباب اندلاع حرب تيغراي الدامية، والتي أدخلت الإقليم في أزمة إنسانية غير مسبوقة. وقد توفي أكثر من 1300 شخص نتيجة نقص الغذاء والدواء. وتشير منظمات الإغاثة إلى أن ما يقارب 80% من السكان بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في حين يشكل نقص التمويل ضغطاً كبيراً على نظام الرعاية الصحية