hamburger
userProfile
scrollTop

صور - البحرين.. دوي انفجارات في المنامة بعد إطلاق صفارات الإنذار

المشهد

قوة دفاع البحرين: الدفاعات الجوية تواصل التصدي لهجمات إيرانية متتالية (رويترز)
قوة دفاع البحرين: الدفاعات الجوية تواصل التصدي لهجمات إيرانية متتالية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الدفاعات البحرينية اعترضت 106 صواريخ و176 مسيّرة.
  • الهجوم الإيراني على مبنًى سكني في المنامة خلّف قتيلًا.
  • القوات المسلحة البحرينية تؤكد جاهزيتها الكاملة للتصدي لأيّ تهديد.

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أنّ منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، تواصل التصدي لموجات متتالية من الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة.

وأفادت وسائل إعلام اليوم الأربعاء، بسماع دويّ 4 انفجارات في البحرين بعد إطلاق صفارات الإنذار.

البحرين تعترض صواريخ إيران

وأشارت قوة دفاع البحرين أمس الثلاثاء في بيان، إلى أنّ إجمالي ما اعترضته ودمرته من صواريخ ومسيّرات، بلغت 106 صواريخ و176 طائرة مسيّرة.

وأكد البيان أنّ القوات المسلحة بفضل يقظة عناصرها واستعدادها الدائم، تمكنت من مواجهة هذه الاعتداءات التي وصفتها القيادة بأنها "إرهابية آثمة"، مشددة على أنّ الدفاعات الجوية تعمل بكفاءة عالية لحماية أمن البحرين وسيادتها.

وأشار البيان إلى أنّ القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع أيّ تهديد محتمل، مؤكدًا أنّ المملكة ستتصدى بحزم لكل ما من شأنه المساس باستقرارها، أو النيل من سلامة مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، أنّ هجومًا إيرانيًا استهدف مبنًى سكنيًا في العاصمة المنامة، وأسفر عن سقوط قتيل وإصابة عدد من الأشخاص.

وجاء في البيان: "في حصيلة أولية، أدى العدوان الإيراني الغاشم على أحد المباني السكنية في المنامة، إلى وفاة شخص وإصابة آخرين"، مؤكدة أنّ الجهات المختصة باشرت على الفور إجراءاتها الميدانية لتأمين الموقع وتقديم الدعم للمصابين.

وشددت الوزارة على أنّ التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الهجوم، مؤكدة أنّ المملكة لن تتهاون مع أيّ اعتداء يستهدف أمنها واستقرارها.

اعتداءات "غير مسبوقة"

وتعليقًا على ما تمر به البحرين والدول الخليجية من استهداف إيراني، قال العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم الأحد، إنّ اعتداءات إيران "غير المسبوقة" لا يمكن تبريرها تحت أيّ ذريعة.

وأضاف في كلمة له: "يؤسفنا ما تعرضت له بلادنا والدول الشقيقة والصديقة من اعتداءات غير مسبوقة لا يمكن تبريرها تحت أيّ ذريعة من قبل إيران".

وتابع ملك البحرين: "مملكة البحرين كانت وستظل دولة سلام ولم تبادر يومًا إلى استعداء أحد، وتنتهج سبيل التعاون وحسن الجوار".

وقال: "إننا لنثمن عاليًا ما أبدته قواتنا المسلحة، برجالها البواسل، والأجهزة المعنية كافة، من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية، وما قامت به من تصدّ حازمٍ أحبط تلك المحاولات، وحفظ أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين. وهو جهدٌ نعتز به ونقدّره حق قدره، وستخلده الذاكرة الوطنية بكل فخر".

وأكد الملك حمد بن عيسى، أنه "من حسن طالع البحرين ما أحاط بها من دعم ومساندة أخوية صادقة تجلت في التضامن الخليجي الذي جاء في أبهى صوره، كما هو العهد به دائمًا".

وقال العاهل البحريني: "رغم التحديات، ستظل البحرين ثابتة على نهج الحكمة والاعتدال، وماضية بثقةٍ واتزان في أداء التزاماتها تجاه محيطها العربي ومجتمعها الدولي. وعلى هذا الأساس جاء انضمامنا إلى مجلس السلام المعني بإعادة إعمار غزة، تعبيرًا صادقًا عن وضوح مواقف بلادنا وانسجام سياساتها مع المساعي الهادفة إلى نشر السلام، وإعادة البناء، وتهيئة أسباب الاستقرار".