hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: مشرّعون أميركيون يرفضون إرسال قوات برية لإيران

ترجمات

الكونغرس انتقد غياب إستراتيجية واضحة للحرب مع إيران (رويترز)
الكونغرس انتقد غياب إستراتيجية واضحة للحرب مع إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

تصاعدت التوترات داخل أروقة الكونغرس الأميركي، بعدما أطلع مسؤولو الدفاع والاستخبارات عددا من المشرعين على تطورات الحرب في إيران، حيث عبر نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن استيائهم من غياب الوضوح بشأن إستراتيجية الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وفق ما أفاد به 4 مسؤولين حضروا الإحاطة ونائب آخر تم اطلاعه لاحقا.

غياب إستراتيجية واضحة للحرب

وأوضح الحاضرون أن أبرز نقاط الجدل تمحورت حول احتمال إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، وما إذا كانت هناك خطة واضحة لاستخدامها وضمان حمايتها في حال نشرها.

وقال أحد المسؤولين: "لم تكن هناك خطة أو استراتيجية أو أهداف محددة، ولم نتلق أي إجابات واضحة"، بحسب شبكة "ان بي سي" الأميركية.

وجاءت الإحاطة مع اقتراب الحرب من إكمال شهرها الأول، في وقت تكثف فيه إدارة ترامب جهودها الدبلوماسية لإنهاء النزاع بالتوازي مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، بينما يدرس ترامب خيار نشر قوات على الأرض داخل إيران.

وأقر رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب النائب الجمهوري مايك روجرز، في تصريح للشبكة بوجود "إحباط متكرر" من الإحاطات المقدمة خلال الأشهر الماضية، مؤكدا دعمه لسياسة الإدارة تجاه إيران، لكنه شدد على ضرورة تقديم معلومات أكثر تفصيلا للأعضاء والإجابة بوضوح على تساؤلاتهم.

من جانبها، انتقدت النائبة الجمهورية نانسي ميس الإحاطة علنا، وكتبت على منصة "إكس": "لن أدعم إرسال قوات برية إلى إيران، خاصة بعد هذه الإحاطة".

خيارات ترامب

وبحسب مسؤولي الكونغرس، لم يستبعد مقدمو الإحاطة خيار نشر قوات أميركية داخل إيران، ما أثار قلقا لدى بعض المشرعين الذين أكدوا أن "الخط الأحمر" بالنسبة لهم سيكون أي خطوة لإرسال قوات برية وهو ما قد يدفعهم للتخلي عن دعم الحرب.

وأشار المسؤولون إلى أن الإحباط تعزز بسبب ما وصفوه بغياب استراتيجية متماسكة وتفسيرات متناقضة من الإدارة حول مبررات بدء الحرب.

وأكدوا أن إرسال قوات إضافية إلى المنطقة يهدف إلى منح ترامب خيارات أوسع في إدارة النزاع.