تواجه الأمينة العام لحزب العمال في الجزائر لويزة حنون دعوى قضائية من وزير التربية الجزائري، محمد صغير سعداوي. إليكم التفاصيل.
لويزة حنون محل متابعة قضائية من وزير التربية الجزائري
كشفت لويزة حنون، أمس الأربعاء 8 يوليو، أنها تواجه إجراءات قانونية على خلفية دعوى قضائية رفعها ضدها وزير التربية الجزائري محمد صغير سعداوي.
وقالت رئيسة حزب العمال لوسائل إعلام محلية: "بعد أسبوع من بدء الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، رفع وزير التربية الوطنية دعوى قضائية ضدي بتهمة التشهير، مع استدعاء مباشر".
وتحدثت لويزة حنون في مؤتمر صحفي لتقييم مشاركة حزبها في الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني من يوليو الماضي، حيث فاز حزب العمال بـ3 مقاعد، وفقًا للنتائج الأولية التي أعلنتها، يوم الاثنين، السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وصرحت لويزة حنون قائلةً: "رفع وزير التربية الجزائري الدعوى بصفته الشخصية، وليس باسم الوزارة، استنادًا إلى تصريح أدليت به شخصيًا عنه في 5 يونيو"، مضيفةً أنها تلقت استدعاءً رسميًا من محضر قضائي في 15 يونيو.
وكانت لويزة حنون قد اتهمت وزير التربية الجزائري بطلب دعم مرشحين اثنين في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 يوليو، وهو ما اعتبرته "مخالفًا للقانون".
وجاءت اتهامات الأمينة العامة لحزب العمال بعد اجتماع بين سعداوي ورؤساء عدد من النقابات في القطاع، حيث زعمت أنه طلب منهم "دعم مرشحين اثنين في الانتخابات البرلمانية".
ورفضت الأمينة العامة لحزب العمال اتهامات الوزير، مؤكدة أنها كانت هدفًا لحملة انتخابية، وأنها ردّت سياسيًا دون اللجوء إلى أساليب أخرى.
مسيرة سياسية حافلة
وُلدت لويزة حنون مع اندلاع الثورة الجزائرية عام 1954، وهي إحدى الشخصيات البارزة في المشهد السياسي الجزائري. وبصفتها المرأة الوحيدة التي قادت حزبًا سياسيًا، وهو حزب العمال، تشكّلت شخصيتها وقناعاتها من خلال نضالها الدؤوب من أجل الاعتراف بحقوق المواطنة للمرأة الجزائرية.
واعتُقلت عام 1983، ثم مرة أخرى عام 1988، وهي معروفة في الجزائر بشجاعتها التي تحظى بالاحترام حتى من خصومها.