خميس الخنجر، رئيس تحالف "السيادة – تشريع" واحد من الأسماء التي حازت على اهتمام الناخبين العراقيين في الساعات الأخيرة خصوصا بعد إعلان تفاصيل النتائج الأولية من قبل المفوضية العليا للانتخابات العراقية يوم أمس الأربعاء. فمن هو خميس الخنجر ولماذا كان محل اهتمام واسع دون عن بقية المرشحين؟
خميس الخنجر رئيس تحالف "السيادة – تشريع"
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تم تداول اسم خميس خنجر على نطاق واسع وظهر عدد من النشطاء في مقاطع فيديو لاقت تفاعلا واسعا وهو يتحدثون عن النتائج التي حققها رئيس تحالف السيادة في هذه الانتخابات.
ولم يحصل خميس خنجر السياسي المعروف بمواقفه المثير للجدل الا على 9 مقاعد في هذه الانتخابات وهو ما اعتبره خصومه نتيجة طبيعية لخطابه الانتخابي الذي اعتمد التفرقة من أجل كسب ثقة جزء من الناخبين.
وخميس خنجر هو رجل أعمال عراقي مدرج على قائمة العقوبات الأميركية لكنه رغم ذلك يمارس النشاط السياسي في العراق ويعتبر من الفاعلين السياسيين البارزين خصوصا بعد الغزو الأميركي في عام 2003.
وهذه ليست الانتخابات البرلمانية الأولى التي يشارك فيها خميس خنجر فقد سبق له أن شارك في انتخابات عام 2010 وعام 2013 وعام 3018 وعام 2021.
ويعتبر خنجر أحد أبرز السياسيين المنتمين للقوى السنية في العراق وقد كان اسمه متداولا قبل الانتخابات الأخيرة كمنافس قوي للفوز بأكبر نصيب من الأصوات السنية غير أن نتائج الانتخابات التي تم الإعلان عنها قبل ساعات أبرزت أنه لم يحقق الأرقام المتوقعة ليأتي ثامنا في ترتيب الكتل المتنافسة على مقاعد المجلس النيابي القادم.
وأعلن مساء الأربعاء عن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية السادسة منذ الغزو الأميركي في عام 2003 والتي تمت في غياب التيار الصدري وفازت القوى التي يقودها السوداني والحلبوسي وبارازاني بأكبر عدد من الأصوات فيها.