تصدرت منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية دائرة الاهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نجحت صواريخ إيرانية في تجاوزها وإصابة أهدافا عديدة داخل إسرائيل خلال الأيام الماضية منذ بداية الأزمة.
منظومة القبة الحديدية
وتعتبر منظومة القبة الحديدية من أهم وأشهر المنظومات التي تتميز بها إسرائيل، وكانت المنظومة قد تم تطويرها بدعم من أميركا ودخلت العمل في عام 2011.
وتميزت منظومة القبة الحديدية بقدرتها في ذلك الوقت على اعتراض صواريخ "كاتيوشا" قصيرة المدى والتي كان يتم إطلاقها صوب إسرائيل من حركة "حماس" ومن "حزب الله".
ومنذ 2011 وتعتمد إسرائيل على منظومة القبة الحديدية لتأمين سمائها.
وتعمل المنظومة من خلال تتبع المقذوفات بواسطة الردار الخاص بها والذي يحلل بياناتها ويحدد كذلك المناطق المحتمل السقوط فيها، وفي حال تم التأكد من أن الصاروخ سيصيب مكانا هاما يتم إرسال إحداثياته للوحدة المختصة بإطلاق الصواريخ لاعتراضه قبل أن يصيب هدفه.
وبجانب الردار تتكون المنظومة كذلك من نظام للتحكم في إطلاق الصواريخ بجانب 3 قاذفات تستطيع كل واحدة منها حمل 20 صاروخا.
وبعد أن أثبتت المنظومة فاعليتها قامت تل أبيب بنشر واحدة بحرية في عام 2017 لحماية سفنها وأصولها البحرية.
وقبل منظومة القبة الحديدية كانت إسرائيل تعتمد في الماضي على نظام باتريوت الأميركي الشهير.
وجاء التصعيد الإسرائيلي الإيراني الأخير ليسلط الضوء مجددا منظومة القبة الحديدة الإسرائيلية ويثير التساؤلات حول مدى فعاليتها في مواجهة التحديات الكبيرة والتهديدات.
كما تستخدم إسرائيل نظام دفاع جوي متوسط المدى بمدى تغطية 300 كم ويسمى مقلاع داوود أو العصا السحرية، وكان في الأساس بديلا لنظام باتريوت.
ويمثل التصعيد الإسرائيلي الإيراني الأخير اختبارا هاما للمنظومات الإسرائيلية حيث يعتبر التصعيد الأخير هو الأبرز الذي تتعرض له إسرائيل منذ سنوات، في مواجهة خصم لا يستهان بقدراته.