hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 إغلاق أجواء العراق أمام إيران.. هل تتحدّى الفصائل المسلحة الحصار الأميركي؟

آخر تحديث:

بغداد - المشهد

 تحرك قوي في العراق لكسر حاجز الخوف من النفوذ الإيراني في العراق (رويترز)
تحرك قوي في العراق لكسر حاجز الخوف من النفوذ الإيراني في العراق (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مصادر خاصة: 4 شخصيات قيادية شيعية سيتم القبض عليها قريباً.
  • مصادر خاصة: الفصائل المسلحة لن تحرك ساكناً لكسر الحصار الجوي عن طهران.  

أعلنت إدارة مطار النجف الدولي، أمس الجمعة، عن إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة من إيران والمغادرة إليها، اعتباراً من الساعة الثانية من فجر يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 وحتى إشعار آخر، وذلك استناداً إلى ما وصفته بتوجيهات رسمية من جهات خاصة.

وطلبت الإدارة، إبلاغ شركات الطيران والجهات التشغيلية المعنية بعدم اتخاذ أي إجراءات تخص الرحلات المشمولة بالإيقاف، مشيرة إلى أنها ستبلغها بأي توجيهات لاحقة بشأن استئناف الرحلات، في حين لم تذكر إدارة المطار سبب القرار أو الجهة التي أصدرت التوجيهات.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت قبل أيام إدراج 27 شركة طيران إيرانية إلى جانب شركات ووساط آخرين مرتبطين بقطاع الطيران الإيراني على قوائم العقوبات، ومنع أي جهة من تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط لها أو بيع تذاكرها. مؤكدة أن جميع شركات الطيران الإيرانية ستُمنع من العمل دولياً، مع التهديد بمعاقبة أي جهة تقدم لها الخدمات من ضمنها العراق.

وبعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية، كشفت منظمة الطيران المدني الإيرانية عن توقف مطار بغداد الدولي عن استقبال رحلات شركات الطيران الإيرانية، وتحويل معظمها إلى مطار النجف الدولي، لتعلن بعد يوم واحد إدارة مطار النجف الدولي إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة من إيران والمغادرة إليها.

العراق يتحرك ضد النفوذ الإيراني

وكشف مصادر خاصة لمنصة المشهد، أن تحركاً قوياً بدأ في العراق، لكسر حاجز الخوف من النفوذ الإيراني في العراق، خصوصاً بعد زيارة الزيدي إلى نيويورك الأخيرة، وانتقاده طهران بشكل مباشر، عندما تحدث عن دورها في تعطيل صادرات النفط وحمّلها مسؤولية خسائر اقتصادية عراقية ضخمة وصلت إلى نحو 60 مليار دولار أميركي منذ اندلاع الحرب بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية.

وتبعاً للتحركات العراقية ضد النفوذ الإيراني في البلاد، فإن 4 شخصيات مهمة سيتم القبض عليها في المستقبل القريب، من ضمنها قيادين اثنين من قادة الإطار التنسيقي، بحسب تسريبات غير مؤكدة نقلتها مصادر خاصة لمنصة المشهد.

وبحسب المصادر، فإن طهران وصلت إلى المرحلة الأخيرة من الحرب، وهي مرحلة الاستسلام خصوصاً بعد الحصار الاقتصادي البحري والجوي الذي فرضته واشنطن عليها، وهنالك تحركات إيرانية لدخول بغداد كوسيط مع الولايات المتحدة لإيقاف الحصار مقابل فتحها لمضيق هرمز بالكامل.

مطار النجف الدولي

وأوضحت المصادر، أن مطار النجف الدولي تقريباً كان مخصص فقط لطهران وللزيارات الدينية بين العراق وإيران، أما الفصائل العراقية المسلحة فلن تحرك ساكناً تجاه كسر الحصار الجوي عن طهران، لأن الأخيرة لن توجه أي تعليمات لها بالتحرك بل ستسعى إلى المفاوضات.

كما أن الفصائل المسلحة حصلت على 90 يوماً كاختبار لها، وفي حال تحركت أو استهدفت أي موقع أميركي في العراق أو خارجه، فستفشل خطة الزيدي التي أعلنها للمرة الأولى ضمن اجتماع مغلق بينه وبين الكادر المتقدم في القيادة الأميركية، حتى أنهم منعوا دخول أي شخص آخر مرافق للزيدي، ويُعتقد أن المترجم لم يكن ضمن الوفد العراقي أيضاً.

بالتالي حصلت واشنطن على ضمانات وتعهدات ورقية تم توقيها من قبل الزيدي، وفي حال أخلّت بغداد بالخطة فالعقوبات الاقتصادية ستكون قاسية جداً على العراق، والزيدي بالتأكيد نقل لقادة الإطار التنسيقي ما جرى في نيويورك. بحسب المصادر ذاتها.

وكان الزيدي، أعلن خلال زيارته الأخيرة لنيويورك 22 سبتمر، عن خطة جديدة لحصر السلاح بيد الدولة، تقوم على تهدئة أولية لمدة 90 يوماً، يعقبها تسليم تدريجي للأسلحة ودمج المقاتلين بشكل فردي داخل مؤسسات الدولة في موعد نهائي يونيو 2027، معتبراً أي جماعة مسلحة خارجة عن القانون.

الفصائل لن تساند طهران؟

وبحسب مصدر خاص مقرّب من الزيدي، فقرار إيقاف الطيران الجوي الإيراني في مطار النجف الدولي، جاء بناءاً على توجيهات رئيس الوزراء علي الزيدي، حيث وصلت هذه التوجيهات إلى إدارة المطار عند الثانية صباحاً من يوم الجمعة 25 سبتمر، وذلك نتيجة لضغوط تعرض لها بعد تحويل الرحلات الجوية الإيرانية إلى مطار النجف الدولي.

وأكدت المصادر، أن الفصائل العراقية المسلحة كانت تستخدم مطار النجف لتهريب العملة والدولار الأميركي إلى طهران، أما الآن فإن العراق في وضع مُحرج اقتصادياً، وليس لديه اقتصاديات جيدة لعمليات التهريب، كما أن موقفها ضعيف خصوصاً أن الحكومة بدأت تتطور في مجالها الأمني والسياسي بدعم أميركي، ولن تزج هذه الفصائل المسلحة نفسها في صراعات جديدة، لذلك لن تتدخل لدعم إيران سوى فقط إعلامياً لثبيت موقفها أمام جمهورها.

يذكر أن "كتائب حزب الله العراقي" دعت علناً إلى إطلاق حملة لكسر الحصار الأميركي عن الطيران الجوي الإيراني، وحثت العراقيين على دعم المنتجات الإيرانية وتشجيع التبادل التجاري والامتناع عن أي نشاط يزيد من معاناة الإيرانيين.  

news_suggested_videos_وزير عراقي يحتفي بقيادي حوثي: "رفعتم رأسنا".. فأين تقف بغداد؟
play