hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تفاصيل ولقطات مثيرة.. شاهد لحظة إنقاذ طيارين أميركيين من قلب إيران

آخر تحديث:

ترجمات

أميركا تكشف تفاصيل عملية إنقاذ طيارين داخل إيران
أميركا تكشف تفاصيل عملية إنقاذ طيارين داخل إيران
verticalLine
fontSize

نفذ الجيش الأميركي نحو 13 ألف مهمة حتى الآن خلال الحرب مع إيران، بحسب الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية والمسؤول عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وفق ما كشفته شبكة سي بي إس نيوز.

ونشرت الشبكة نفسها لقطات رفعت عنها السرية توثّق عمليتي إنقاذ ضابطين أميركيين سقطت مقاتلتهما في منطقة جبلية جنوب مدينة أصفهان.

ووفق المصدر ذاته، ففي ليلة الثاني من أبريل، كانت مهمة الإنقاذ تجري قرب الموقع الذي كانت إيران تحتفظ فيه بجزء كبير من موادها النووية عالية التخصيب.

وبحسب كوبر، كانت مهمة الطائرة في تلك الليلة تنفيذ ضربة ضد منشآت صناعية مرتبطة ببرنامجي إيران للطائرات المسيّرة والصواريخ.

وقال كوبر: "كانت لدينا سيادة جوية، لكن من الواضح أننا لم نكن نحلق فوق كانساس".

وأسقط صاروخ محمول على الكتف، قد تبلغ كلفته نحو 100 ألف دولار، المقاتلة F-15E ذات المقعدين، التي تبلغ قيمتها نحو 30 مليون دولار وتُعد منذ عقود من أبرز طائرات العمليات القتالية الجوية الأميركية.

وقال أحد الطيارين يدعى "برافو": "كان ذلك اليوم مجرد يوم آخر في الحرب بالنسبة إلينا، حتى اللحظة التي أصابنا فيها سلاح إيراني".

نجاة الطيارين الأميركيين

عندما أصاب الصاروخ الطائرة، في لحظة وصفها "برافو" بأنها أشبه بـ"الاصطدام بقطار شحن"، حاول هو وزميله "ألفا" فعل كل ما في وسعهما لإنقاذ المقاتلة.

لكن سرعان ما اتضح أنه لا يمكن إنقاذها، فاضطر الاثنان إلى القفز منها.

تمكن "ألفا" من القفز بأمان وإنقاذه قبل "برافو"، وعاد بالفعل إلى التحليق ضمن سلاح الجو الأميركي. ورفض طلب برنامج "60 Minutes" إجراء مقابلة معه لأسباب أمنية.

وفي بيان للبرنامج، أعرب "ألفا" عن امتنانه لإنقاذه وإنقاذ "برافو"، وقال: "ما زلت مندهشًا من الاحترافية والبراعة التكتيكية التي أظهرها متخصصو البحث والإنقاذ القتالي والقوة المشتركة التي نفذت مهمتي إنقاذي، سواء الموجودون في مسرح العمليات أو العاملون خلف الكواليس".

وأضاف: "لا تستطيع الكلمات وصف مدى امتنان عائلتي وامتناني، ومدى فخري بالخدمة إلى جانب كل واحد منهم".

وعلم برنامج "60 Minutes" أن "برافو" ارتطم بالأرض بعنف على مسافة نحو 5 أميال من "ألفا"، بعدما واجه صعوبة مع مظلته المتضررة.

وقال: "كنت مصابا، لكننا جميعا نتدرب على التكيف والتغلب على الظروف التي نواجهها. تحركت بأسرع ما استطعت، رغم إصاباتي، بعيدًا عن المكان الذي هبطت فيه".

كان الظلام يحيط بالمكان، لكن مع شروق الشمس بدأ "برافو" يتعرف إلى طبيعة المنطقة المحيطة به، وشبّه الأمر بالخروج في رحلة صيد في الصباح الباكر.

وقال: "في قلب إيران، حيث كنا، توجد وديان صحراوية مرتفعة، إلى جانب منحدرات صخرية مذهلة ووعرة. وجدت نفسي في أحد تلك الوديان، والمنحدرات على جانبي".

أدرك أن المكان الأكثر أمانا هو المرتفعات، ولذلك، ورغم كسوره، سار وتسلق حتى وصل إلى خط جبلي على ارتفاع نحو 7 آلاف قدم.

news_suggested_videos_أخطر تهديد إسرائيلي لتركيا.. هل يشعل "هارئيل " معركة شرق المتوسط
play