ما هي منصة "فما ضو" في تونس؟
وأطلق متطوع منصة "فما ضو" في تونس في الأيام الأخيرة وذلك في ظل مواصلة الشركة التونسية للكهرباء والغاز سياسة تخفيف الأحمال التي دفعت لها بموجب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الكهرباء.
والمنصة التي تحمل تسمية "فما ضو" وهي عبارة محلية ومعناها "هل هناك كهرباء" تهدف إلى رصد وتحديد قائمة المناطق المشمولة بانقطاع التيار الكهربائي.
وتفاعل التونسيون مع منصة "فما ضو" في تونس وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أشادوا بفكرتها معتبرين أنها تساعد المواطنين على تحديد المناطق التي يشملها انقطاع التيار الكهربائي.
وبلغ عدد الإشعارات التي تلقتها المنصة في يومها الأول أكثر من 200 ألف اشعار.
ومنذ أيام شرعت الشركة التونسية للكهرباء في القطع الدوري بالتناوب للتيار الكهربائي بين المناطق وذلك تجنبا لانهيار الشبكة بشكل تام بعد ارتفاع الطلب خلال الأسابيع الأخيرة بفعل موجة حر غير مسبوقة تجاوزت معها درجات الحرارة 50 درجة.
ويؤكد الخبراء أن منظومة انتاج الكهرباء الحالية في تونس لم تعد قادرة على الاستجابة لحجم الطلب المتزايد خصوصا في فترة الصيف بفعل الاستعمال المكثف للمكيفات.
وتسبب انقطاع الكهرباء في تونس في اضطراب في توزيع المياه في مناطق عديدة من البلد.
ووفق تصريحات لوسائل إعلام محلية أكدت شركة الكهرباء والغاز في تونس أن الشبكة ستعود للعمل بشكل طبيعي عند تسجيل انخفاض في درجات الحرارة بـ10 درجات.



