وتظهر استطلاعات حديثة في التقرير، تقدم الديمقراطيين أو تقاربهم مع الجمهوريين في سباقات مجلس الشيوخ بولايات مثل تكساس وألاسكا وأوهايو وكانساس وأيوا.
اختبار اقتصادي مباشر
ويتقدم في تكساس الديمقراطي جيمس تالاريكو على الجمهوري كين باكستون بنسبة 51% مقابل 45%، بينما تتقدم ماري بيلتولا على الجمهوري دان سوليفان في ألاسكا بـ50 مقابل 43%، وفي أوهايو، يتقدم الديمقراطي شيرود براون بفارق محدود على الجمهوري جون هستد.
ويواجه ترامب اختبارا اقتصاديا مباشرا بعدما جعل خفض الأسعار أحد وعوده الأساسية، وقال مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت إن الحديث عن معاناة اقتصادية واسعة، يعكس استطلاعات حزبية، بينما تظهر استطلاعات أخرى صورة مختلفة.
وقال 70% من الناخبين في استطلاع لـ"CBS"، إن سياسات ترامب تدفع الأسعار إلى الارتفاع، فيما رأى 69% في استطلاع "AP-NORC" أن تعامله مع تكاليف المعيشة، جاء أسوأ مما توقعوا.
ويحاول ترامب مواجهة هذا المزاج بحضور انتخابي مكثف، فقد ظهر في ألاباما ثم أوهايو، ودعا أنصاره إلى التصويت بكثافة، كما روج لمقترح دفع 5 آلاف دولار لكل بالغ إذا فاز الجمهوريون في الانتخابات النصفية، فيما أعلنت الإدارة دفعة قدرها 90 دولارا لنحو 20 مليون مستفيد من برنامج "Medicare Part B".
ضغوط حرب إيران
وتضيف حرب إيران ضغطا آخر على الجمهوريين، مع استمرار ارتفاع أسعار البنزين والديزل، في وقت يسعى فيه البيت الأبيض إلى إقناع الناخبين، بأن الاقتصاد دخل مرحلة "ذهبية".
ويظهر تحول آخر في موقف الناخبين من أصول لاتينية، وهي كتلة ساعدت ترامب على تحقيق مكاسب تاريخية في انتخابات 2024.
وأظهر استطلاع "NBC/Telemundo" أن اللاتينيين، يفضلون فوز الديمقراطيين بالكونغرس بفارق 24 نقطة، بينما لا تتجاوز نسبة تأييد ترامب بينهم 27%، وتنخفض إلى 20% في ملف تكاليف المعيشة.
ويحتاج الديمقراطيون إلى مكاسب محدودة لاستعادة مجلس النواب، بينما يتطلب انتزاع مجلس الشيوخ إضافة 4 مقاعد إلى رصيدهم، ويمنحهم ذلك سلطة أكبر للتحقيق في إدارة ترامب، والتأثير في أجندته خلال ما تبقى من ولايته.
وتبقى الأسابيع الأخيرة حاسمة بحسب "سي إن إن"، إذ يمكن للسباقات أن تتغير قبل يوم الاقتراع في 3 نوفمبر، فيما يراهن الجمهوريون على عودة الناخبين المؤيدين لترامب إلى صناديق الاقتراع بكثافة.



