hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

الرجوب: انفجار الضفة مسألة وقت إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية

آخر تحديث:
أ ف ب
حركة "فتح" حذرت من انفجار وشيك في الضفة الغربية (أ ف ب)
حركة "فتح" حذرت من انفجار وشيك في الضفة الغربية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الرجوب: عنف المستوطنين قد يفجر الأوضاع بالضفة الغربية
  • الرجوب: الحوار مع "حماس" يستهدف إنهاء الانقسام الفلسطيني.
  • الرجوب: مصر ستدعو الفصائل الفلسطينية قريبا إلى حوار في القاهرة.

حذّر أمين سرّ حركة "فتح" جبريل الرجوب من "انفجار" في الضفّة الغربيّة بسبب استمرار عنف المستوطنين واعتداءاتهم على الفلسطينيين، مع تشديده في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، على أن مواجهة ذلك ينبغي أن تكون سلمية.

وقال الرجوب في مقابلة مع الوكالة الفرنسية إن "هذا الضغط بركان سينفجر عاجلا أم آجلا".

تصاعد أعمال العنف

وتصاعدت أعمال العنف بشكل حاد في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة عام 2023، حيث يشن المستوطنون هجمات شبه يومية على الفلسطينيين.

وتزايدت في الأشهر الأخيرة مع استيلاء المستوطنين على بساتين زيتون ومهاجمة الفلسطينيين أثناء قطافه.

وأضاف الرجوب: "الإرهاب الذي يمارسه الجيش والمستوطنون بإشراف الحكومة الإسرائيلية بحق البشر والشجر والحجر والمسجد والكنيسة مقدمة لردّ فعل وانفجار قادم".

لكنه رأى في المقابل أن "اعتماد النضال السلميّ اللاعنفي أصبح ضرورة وخيارا إستراتيجيا لجميع الفلسطينيين"، مضيفا: "إراقة الدماء لم تعد خيارا مقبولا، ولا ينبغي أن تكون جزءا من أي خيار وطني".

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إلى جانب أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تُعدّ غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وقُتل أكثر من 1,100 فلسطيني في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، غالبيتهم برصاص جنود إسرائيليين، وفق حصيلة أعدّتها وكالة "فرانس برس" استنادا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

وبحسب الأرقام الإسرائيلية، قُتل نحو 50 إسرائيليا في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.

"الاشتباك السياسي"

وشدد الرجوب على أن تحقيق الأهداف الفلسطينية يكون "باعتماد الاشتباك السياسي والدبلوماسي"، مشيرا إلى جولة حوار عُقدت أخيرا في القاهرة "بهدف ترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة الاحتلال بوسائل لا عنفية".

وحضرت الاجتماع حركات"فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إضافة إلى تيار الإصلاح الديمقراطي، بحسب الرجوب.

وقال إن فتح قدمت في الاجتماع "رؤية شاملة للشراكة الوطنية" ورؤية لطبيعة "المواجهة السلمية مع الاحتلال رغم ما يرتكبه من جرائم".

سلطة واحدة وسلاح واحد

وقال الرجوب إن الفصائل "شددت على وحدة التمثيل السياسي من خلال منظمة التحرير" وعلى "سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد".

وأضاف: "لا يجوز لأي فصيل فلسطيني أن يسعى إلى فرض أجندته الخاصة على الشعب الفلسطيني خارج الأطر الديموقراطية والمؤسسات الوطنية".

وتابع: "الرغبة في تعديل التزامات منظمة التحرير أو تغيير برنامجها السياسي يمر عبر صناديق الاقتراع والمشاركة في مؤسسات المنظمة وفق قواعدها والتزاماتها القائمة". 

وقال إن الحوار مع "حماس" يهدف إلى "إنهاء حالة الانقسام والتشتت"، متحدثا عن استعداد أبدته "حماس" للتوصل إلى صيغ تحقق وحدة الوطن والأرض والشعب والنظام السياسي.

وسيطرت "حماس" على قطاع غزة عام 2007، بعد اشتباكات مع حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية، وذلك بعد عامين من انسحاب إسرائيل من القطاع وتفكيك المستوطنات فيه. 

وما تزال اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي شكلها مجلس السلام بموجب اتفاق وقف إطلاق النار برعاية واشنطن، تنتظر موافقة إسرائيل لدخول القطاع المدمر والمحاصر وتسلم مهامها، علما أن "حماس" أعلنت في يوليو حلّ هيئتها الحاكمة في القطاع تمهيدا لتسليم إدارته الى اللجنة.

الانتخابات التشريعية

وكانت "حماس" حققت فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية في 2006، وشكلت حكومة برئاسة رئيسها إسماعيل هنية الذي اغتالته إسرائيل في طهران في 2024. لكن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى لم تعترف بتلك الحكومة.

 وكان من المقرر إجراء انتخابات تشريعية في نوفمبر، إلا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر مرسوما رئاسيا بتأجيلها إلى سبتمبر من العام المقبل، داعيا لإجرائها تزامنا مع انتخابات رئاسية.

وقال الرجوب إن "العالم بات يشعر بالملل من استمرار نظام سياسي، ما يقرب من ربع قرن، فقد خلاله الكثير من حيويته وفاعليته وقدرته على التأثير داخليا وخارجيا". 

وأشار أن مصر ستوجه قريبا دعوات لكافة الفصائل والقوى الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر للحوار الفلسطيني يعقد في القاهرة برعايتها، لكن لم يعط تفاصيل حول موعده.

news_suggested_videos_قاهر المسيّرات المصري "إيجي هيل 01".. ليزر موجه قادر على تغيير قواعد المواجهة
play