hamburger
userProfile
scrollTop

أميركا تعلّق إرسال بعض الأسلحة لإسرائيل.. مخاوف أم رسالة؟

وكالات

شحنات الأسلحة التي تأخر تسليمها تشمل ذخائر هجوم (رويترز)
شحنات الأسلحة التي تأخر تسليمها تشمل ذخائر هجوم (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت 4 مصادر مطلعة لرويترز، إنّ إدارة الرئيس الأميركيّ جو بايدن، تعلّق إرسال شحنات معينة من الأسلحة من إنتاج شركة بوينغ إلى إسرائيل، فيما يقول مصدران إنها رسالة سياسية على ما يبدو إلى حليف الولايات المتحدة الوثيق.

وتشمل شحنات الأسلحة، التي تأخر تسليمها لأسبوعين على الأقل، ذخائر هجوم مباشر مشترك تصنّعها بوينغ، والتي تحوّل القنابل غير الموجهة إلى قنابل دقيقة التوجيه، بالإضافة إلى قنابل صغيرة القُطر.

مخاوف واشنطن

ولم تذكر المصادر مزيدًا من التفاصيل، بما في ذلك الطبيعة السياسية لتأخير التسليم، لكنّ هذا يأتي في وقت تضغط فيه واشنطن علنًا على إسرائيل، لتأجيل هجومها المزمع على رفح، لحين وضع خطة لتجنب سقوط قتلى مدنيّين.

في المقابل، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي، أنّ تحرك إدارة الرئيس الأميركيّ جو بايدن لتأجيل شحنتَي أسلحة لإسرائيل، يؤكد مخاوف واشنطن من هجوم رفح.

وقال المسؤول إنه "من غير المتوقع أن تصل شحنات صواريخ وقنابل ذات قطر صغير لإسرائيل قريبًا".

وأحجم البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعليق.

وكان موقع أكسيوس أول من أورد نبأ تأخر شحنات الأسلحة مطلع هذا الأسبوع، فيما كانت صحيفة بوليتيكو أول من ذكر نوع الأسلحة، وسبب تأخرها الثلاثاء.

ولم يؤكد مسؤول إسرائيليّ كبير، تحدث إلى رويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، وجود أيّ تأخير في إمدادات الأسلحة، لكنه لم يُبدِ انزعاجه على ما يبدو من هذه التقارير، قائلًا، "كما قال رئيس الوزراء بالفعل، إذا كان علينا أن نقاتل بأظافرنا، فسنفعل ما يتعين علينا القيام به".


التزام صارم

وبدون التطرق إلى ما إذا كان هناك تأخير في إرسال الأسلحة، أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير مجددًا، أنّ التزام واشنطن بأمن إسرائيل "صارم".

ومع ذلك، عندما سُئلت عن التقارير المتعلقة بتأخير إرسال الأسلحة، قالت "هناك شيئان يمكن أن يكونا صحيحين، عند إجراء تلك المحادثات، المحادثات الصعبة والمباشرة مع نظرائنا في إسرائيل... التأكد من حماية حياة المواطنين... والحصول على هذا الالتزام".

وقال البنتاغون الاثنين، إنه لا يوجد قرار سياسيّ بحجب الأسلحة عن إسرائيل، أوثق حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

لكنّ هذا التأخير هو الأول على ما يبدو منذ أن أبدت إدارة الرئيس جو بايدن دعمها الكامل لإسرائيل في أعقاب هجوم "حماس" على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر.

وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنّ هذا الهجوم أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص، وخطف 250 تقريبًا، يُعتقد أنّ 133 منهم ما زالوا محتجزين في غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، إنّ الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ 7 أشهر للقضاء على "حماس"، تسببت في مقتل 34789 فلسطينيًا معظمهم من المدنيّين.

ويواجه كثيرون من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، خطر المجاعة بسبب هذا الصراع الذي أثار احتجاجات في الولايات المتحدة، لمطالبة الجامعات وبايدن بالتوقف عن دعم إسرائيل بالأسلحة وغيرها من الوسائل.