دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو عن قراره المثير للجدل بمنح أول نسخة من "جائزة السلام" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، نافيا وجود أي مبرر لمقاطعة كأس العالم.
وتعرض إنفانتينو لانتقادات كبيرة بعد منح ترامب الجائزة خلال حفل قرعة مونديال 2026 في واشنطن في ديسمبر الماضي.
وأثارت الخطوة جدلا أوسع بعد أن قامت القوات الأميركية باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما أثار ترامب ردود أفعال إضافية برغبته ضم غرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
لكن إنفانتينو أصرّ بأن ترامب يستحق الجائزة التي ابتكرتها أعلى هيئة حاكمة في عالم كرة المستديرة، قائلا لشبكة سكاي نيوز الإثنين: إنه بكل موضوعية، يستحقها".
وأضاف: "كل ما نستطيع فعله من أجل دعم السلام في العالم يجب أن نفعله، ولهذا السبب، كنا نفكر منذ فترة في ضرورة مكافأة الأشخاص الذين يقومون بأعمال فاعلة في هذا المجال".
كأس العالم
ورفض رئيس فيفا الأنباء التي تشير إلى احتمال مقاطعة نسخة هذا العام من كأس العالم، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بسبب السياسات التي انتهجتها إدارة ترامب داخليا وخارجيا.
وأضاف الرئيس البالغ من العمر 55 عاما: "في عالمنا المنقسم وفي عالمنا العدائي، نحتاج إلى مناسبات يستطيع الناس من خلالها أن يجتمعوا ويتلاقوا حول الشغف بكرة القدم".
وأضاف إنفانتينو أن فيفا والاتحاد الأوروبي (يويفا) "يتعيّن عليهما" النظر في السماح لروسيا بالعودة إلى المنافسات الدولية.
وأوقفت روسيا عن المشاركة منذ غزوها لأوكرانيا في عام 2022، لكن اللجنة الاولمبية الدولية أوصت الآن الاتحادات الرياضية بالسماح للمنتخبات الروسية بالمشاركة في منافسات الشباب.
وقال إنفانتينو: "علينا بالتأكيد دراسة إعادة روسيا".
وأضاف: "هذا الحظر لم يحقق أي شيء، بل زاد فقط من الإحباط والكراهية، السماح للفتيات والفتيان الروس بلعب مباريات كرة القدم في أجزاء أخرى من أوروبا سيكون أمرا مفيدا".