أظهرت استطلاعات الرأي الأولى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع في إسرائيل الثلاثاء، تحقيق الأحزاب العربية تقدما كبيرا، بعد تسجيل إقبال كثيف على التصويت من جانب قاعدتها الانتخابية.
وبحسب نتائج عينات القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الرئيسية، فقد بلغت المشاركة في المجتمع العربي 80.53%، فيما قدّرت استطلاعات تلفزيونية حصول القائمتين العربيّتين معا على 18 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 عضوا، مقارنة بـ10 مقاعد في الانتخابات السابقة عام 2022.
غموض يسيطر على الموقف
وأظهرت استطلاعات رأي أجرتها شبكات تلفزيونية كبرى لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت الثلاثاء لن تتمخض عن فائز واضح فيما يبدو، وتوقعت أن لا يحصل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ولا منافسه الرئيسي غادي أيزينكوت على أغلبية في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
وقد يصب هذا الوضع في مصلحة نتانياهو، ويسمح لرئيس الوزراء - الذي يشغل المنصب منذ فترة طويلة - بالبقاء في السلطة بصفته رئيسا لحكومة تصريف أعمال، بينما تحاول الأحزاب تشكيل ائتلاف حاكم.
ومن الممكن أن يستغرق الأمر أياما قبل ظهور النتائج النهائية، ونظرا لطبيعة النظام السياسي الإسرائيلي المنقسم، فإن الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور "صانع الملوك" في هذه الانتخابات.
ولم يسبق لأي حزب بمفرده شغل 61 مقعدا في الكنيست، مما يجعل تشكيل الائتلافات أمرا معتادا.
وشهدت الانتخابات إقبالا قياسيا، إذ أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في ظل ظروف الحرب، ليقيموا أداء نتانياهو في أول انتخابات تُجرى منذ الهجمات التي قادتها حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، وما تلاها من حروب في غزة ولبنان وإيران.



