وقال جبريل أحمد، وهو من سكان قرية ديكيرا، إن مسلحي جماعة "لاكوراوا" "قتلوا عدداً من أهلنا وخطفوا العديدين"، مشيرا إلى أن بعض المخطوفين تمكنوا من الفرار عقب اندلاع اشتباكات بين المهاجمين وجماعة إرهابية أخرى تُعرف باسم محمودة.
ولم يتم بعد تحديد الحصيلة الدقيقة لضحايا الهجمات التي طالت أيضا قرية بينزي، طبقا لما أكده كل من أحمد والنائب المحلي جعفر محمد.
وتقوم الجماعات المتشددة وعصابات قطاع الطرق بترويع المجتمعات في شمال ووسط نيجيريا، حيث تشن هجمات دامية وتفرض إتاوات على المزارعين وتقوم بعمليات خطف مقابل فدية.
ورصد محللون أمنيون تزايدًا في التعاون بين العصابات الإجرامية التي يحركها الكسب المادي في بلد يعاني من الفقر، وبين الجماعات المتشددة التي تخوض تمردا مستمرا منذ 17 عاما في شمال شرق البلاد.
وفي يوليو الماضي، قتل الجيش النيجيري أكثر من 300 عنصر من قطّاع الطرق وعصابات الخطف وسرقة الماشية في ولاية زامفارا الشمالية الغربية، وفق ما أفاد مسؤول في الولاية.



