hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: إيران غير قادرة على شحن نفطها لهذا السبب

ترجمات

تقرير: إيران تسعى إلى فتح مضيق هرمز لإنهاء الحصار الأميركي (رويترز)
تقرير: إيران تسعى إلى فتح مضيق هرمز لإنهاء الحصار الأميركي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أكثر من مليون إيراني فقدوا وظائفهم بسبب الحرب.
  • أميركا ترى أن استمرار الحصار سيؤدي إلى انهيار الأوضاع في إيران.
  • خبراء: السفن الإيرانية لم تستطع الهروب من الحصار.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران تُعاني من صعوبة في شحن النفط والسلع الأخرى التي كانت تُدرّ عليها معظم إيراداتها، وذلك منذ بدء الحصار الأميركي عليها.

وفي مارس الماضي، صدّرت إيران 1.85 مليون برميل من النفط الخام يوميًا، بقيمة 191 مليون دولار بالأسعار العالمية.

إيران تسعى لإعادة فتح مضيق هرمز

وقال كبير محللي النفط في شركة "كبلر" همايون فلكشاهي، إنه لا يوجد دليل على اختراق أي شحنة نفط إيرانية للحصار الأميركي ووصولها إلى عملاء صينيين أو مشترين آخرين.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن إيران تسعى لوقف هجماتها في المضيق مقابل إنهاء الحرب بشكل كامل ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية. وترغب طهران في تأجيل المناقشات حول برنامجها النووي.

وألحقت الحرب أضرارًا جسيمة بالاقتصاد الإيراني، حيث فقد أكثر من مليون شخص وظائفهم، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل حاد، وانقطع الإنترنت لفترة طويلة، مما أدى إلى شلّ حركة التجارة الإلكترونية.

وتعثرت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. ويراهن المسؤولون الأميركيون على أن إيران ستنهار قريبًا بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية.

في المقابل، تراهن إيران على أن الولايات المتحدة ستنهار أولًا وتنهي حصارها للموانئ الإيرانية لتهدئة الأسواق العالمية وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

وقال الخبير في الشأن الإيراني أليكس فاتانكا "إنه نظام استبدادي، ويمكنه الادعاء بأن مقاومة الضغوط الاقتصادية مسألة كرامة وطنية".

في الوقت نفسه، قال: "مع نضوب الأموال بسبب الحصار، قد نجد أن المزيد من الناس لا يملكون خيارًا سوى التعبئة السياسية".

يُعدّ استمرار إغلاق مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره ما يقارب خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، محور الصراع.

تداعيات كارثية على إيران

وأغلقت إيران المضيق في وقت مبكر من الصراع، مستخدمة الممر المائي فعليًا لاحتجاز الاقتصاد العالمي رهينة. وردّت الولايات المتحدة بحصار بحري مماثل، موجهةً ضربة قاصمة للاقتصاد الإيراني المنهك أصلًا، وفقا للصحيفة.

وتسببت الحرب في فقدان نحو مليون شخص لوظائفهم بشكل مباشر، ومليون آخر بشكل غير مباشر، وفقًا لتقديرات أولية نقلها غلام حسين محمدي، المسؤول في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الإيرانية. ويمثل هذا نسبة كبيرة من نحو 25 مليون شخص يعملون عادةً في إيران.

ارتفعت تكلفة المعيشة بشكل حاد، حيث بلغ معدل التضخم السنوي 67% في الشهر المنتهي في منتصف أبريل، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا للبنك المركزي الإيراني.

وارتفع سعر اللحوم الحمراء المدعومة، والتي كانت تُستورد في الغالب عبر الطرق البحرية، إلى ما يعادل حوالي 3.60 دولارًا أميركيًا للرطل، وهو سعر يفوق قدرة معظم الناس في بلد يبلغ فيه الحد الأدنى للأجور حوالي 130 دولارًا أميركيًا شهريًا.