hamburger
userProfile
scrollTop

هدنة على حافة الانفجار.. ما مصير مفاوضات واشنطن وطهران؟

ترجمات

مضيق هرمز تحول إلى مركز الصراع الأميركي - الإيراني (رويترز)
مضيق هرمز تحول إلى مركز الصراع الأميركي - الإيراني (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المفاوضات الأميركية - الإيرانية تتعثر وإلغاء الزيارة زاد الشكوك.
  • الطرفان يتجنبان المواجهة المباشرة ويلجآن لوسطاء لتبادل الرسائل.
  • إسرائيل تخشى من اتفاق جزئي يمنح إيران متنفسً٨ا من دون تفكيك قدراتها.

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إنّ المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تنهَر خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، غير أنّ إلغاء زيارة المبعوثين الأميركيين إلى باكستان ألقى بظلال من الشك على إمكانية تحقيق اختراق قريب في هذا المسار.

تجنب المواجهة المباشرة

وبحسب التقرير، لجأ الطرفان إلى تبادل الرسائل عبر وسطاء في محاولة لتأجيل اتخاذ القرار من دون دفع ثمن سياسي.

ويُعتبر المشهد أقرب إلى لعبة ضغط متبادلة في أكثر من ساحة، لا إلى مفاوضات تقليدية. فالولايات المتحدة تواصل حصارها البحري الذي يقيّد صادرات إيران ويُبقي مضيق هرمز تحت تهديد دائم، فيما تعتمد طهران على مضايقات بحرية وغموض عملياتي واستخدام وكلاء إقليميين لتقويض وقف إطلاق النار القائم شكليًا.

وتحت السطح، يسعى كل طرف إلى دفع الآخر للتراجع أولًا، حيث يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمكالمة هاتفية من الإيرانيين بينما ترفض طهران منحه هذه الصورة الرمزية.

وهكذا يستمر الوضع المعلّق: لا حرب ولا سلام، مع انزلاق تدريجي قد ينتهي بحادث غير محسوب.

أزمة مضيق هرمز

يبقى المضيق في قلب الأزمة، حيث يمنح إيران ورقة ضغط اقتصادي عالمي، بينما تستخدم واشنطن وجودها البحري لتقييد مصادر دخل طهران.

ومع دخول أطراف أخرى مثل أوروبا وتركيا ودول آسيوية تعتمد على النفط، تتحول الساحة البحرية إلى مسرح دولي تتداخل فيه اعتبارات الطاقة والاستقرار المالي.

وتبدو إسرائيل في موقف أكثر تعقيدًا. فهي تخشى من سيناريو "الاتفاق الجزئي" الذي يمنح إيران متنفسًا اقتصاديًا واعترافًا ضمنيًا بدورها الإقليمي، من دون معالجة جوهرية لقدراتها النووية والصاروخية.

وقد تعتبر الإدارة الأميركية مثل هذا الترتيب إنجازًا دبلوماسيًا سريعًا، ترى فيه إسرائيل فرصة إستراتيجية ضائعة ومقدمة لجولة صراع جديدة.

سيناريوهات محتملة

وبحسب التقرير، فإنّ هناك 4 سيناريوهات محتملة وهي:

استمرار التآكل

وقف إطلاق نار رسمي مع احتكاك يومي، وهو السيناريو الأكثر احتمالًا والأكثر خطورة.

اتفاق جزئي

فتح تدريجي للمضيق وتخفيف اقتصادي مقابل قيود موقتة على البرنامج النووي، مع معارضة إسرائيلية محتملة.

انهيار مفاجئ

حادث تكتيكي يؤدي إلى خسائر أميركية وتصعيد واسع، فيما تسميه المؤسسة الأمنية "تدهور غير مقصود".

عودة إلى حرب شاملة

إذا شعر أحد الطرفين أنّ سياسة التآكل تعمل ضده، لتعود المواجهة الكبرى إلى الواجهة.