ويبلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15 مليونا و801 ألف و162 ناخبا، مقابل نحو 17.5 مليون مسجل في انتخابات 2021، كما بلغ عدد الترشيحات المسجلة للاستحقاق الحالي 7288 ترشيحا، موزعة على 1850 لائحة، بمعدل يفوق 18 مرشحا لكل مقعد.
أحزاب أقل.. مرشحين أكثر
وتشهد الانتخابات الحالية مشاركة عدد أقل من الأحزاب مقارنة باستحقاق 2021، الذي عرف مشاركة 31 حزبا، وفي المقابل، ارتفع عدد اللوائح من 1704 إلى 1850، كما ارتفع عدد المرشحين من 6815 إلى 7288.
وتتوزع مقاعد مجلس النواب بين 305 مقاعد في الدوائر المحلية و90 مقعدا في الدوائر الجهوية، ويبلغ عدد المرشحات في الاستحقاق الحالي 2658 امرأة، فيما يخوض 227 نائبا من الولاية السابقة الانتخابات مجددا.
وتظهر تركيبة اللوائح الانتخابية حضورا محدودا للفئات الشابة، فالمسجلون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة يمثلون 4٪، بينما تصل حصة المسجلين الذين تبلغ أعمارهم 60 سنة فأكثر إلى 29٪، وتشكل النساء 46٪ من مجموع المسجلين، مقابل 54٪ للرجال.
وتختلف أيضا قاعدة الناخبين عن انتخابات 2021 من حيث الحجم، إذ بلغ عدد المسجلين حينها 17 مليونا و509 آلاف و316 ناخبا، وسجلت تلك الانتخابات نسبة مشاركة بلغت 50.35٪، مقابل 42.29٪ في انتخابات 2016، بارتفاع تجاوز 8 نقاط مئوية بين الاستحقاقين.
أما على مستوى النتائج، فقد تصدر التجمع الوطني للأحرار انتخابات 2021 بـ102 مقعد، متبوعا بالأصالة والمعاصرة بـ87 مقعدا والاستقلال بـ81 مقعدا، وحصل الاتحاد الاشتراكي على 34 مقعدا، والحركة الشعبية على 28، والتقدم والاشتراكية على 22، بينما حاز الاتحاد الدستوري 18 مقعدا والعدالة والتنمية 13 مقعدا.
وتعيد انتخابات 23 سبتمبر توزيع المقاعد الـ395 نفسها، لكن ضمن خريطة حزبية تضم 28 قوة مشاركة، مقارنة بـ31 حزبا في الاستحقاق السابق، فيما ينتظر أن تكشف النتائج الجديدة حجم التغير في تركيبة المجلس التشريعي للمملكة، وعدد المقاعد التي سيحافظ عليها أو يفقدها كل حزب، وبالتالي من سيتم تكليفه بتشكيل الحكومة من طرف الملك محمد السادس.



