كشف الخبير السوريّ عبد الله منيني لموقع "سبوتنيك"، أنّ "تفجير أجهزة البيجر في لبنان يشكل تطورًا خطيرًا في ساحة المعركة الدائرة بين "حزب الله" وإسرائيل، خصوصًا في الأسلوب الذي اتبعته تل أبيب في هذه العملية، وهو أسلوب مختلف لم تتم فيه مراعاة قواعد المعركة".
وأضاف منيني: "أنّ عملية توسيع نطاق الهجوم على المدنيّين اللبنانيّين من دون أيّ مراعاة إن كانوا أطفالًا أو نساءً أو شيوخًا، هي عملية خطيرة، وهذا هو حال إسرائيل التي لا تخضع لأيّ معايير أو قوانين أو أخلاق أو قواعد أو مواثيق".
هجوم سيبراني خطير جدًا
وتابع: "نحن أمام هجوم سيبراني خطير جدًا، وباعتقادي لا يمكن لإسرائيل أن تقوم بمفردها بعملية مماثلة، أي بمعنى آخر نحن أمام عملية مركبة شاركت فيها دول عدة، وعلى رأسها من دون أدنى شك الولايات المتحدة الأميركية الداعمة العالمية الأولى لتل أبيب، والتي تزودها بكل ما يلزمها للاستمرار في هذه الحرب".
واستطرد منيني قائلًا: "لطالما كانت أميركا تلعب دورًا بارزًا في إشعال الحروب في العالم للاستفادة من حرائق هذه الحروب، ومن الواضح تمامًا أنّ هذا الهجوم مخطط له بعناية شديدة، وجرى التحضير له ضمن فترات زمنية متعددة إلى أن جاءت ساعة الصفر للبدء به".



