قالت القناة الـ12 العبرية إن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم في الغارات التي استهدفت بيروت في وقت سابق اليوم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم أنه أنهى موجة هجمات على نحو 100 مقر ومنشأة عسكرية تابعة لـ"حزب الله"في بيروت والبقاع وجنوب لبنان. بحسب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
يُعد هذا الهجوم الأكبر الذي يُشن على لبنان منذ اندلاع الحرب في 2 ديسمبر الماضي.
إسرائيل حاولت اغتيال نعيم قاسم
وقالت القناة الـ12 "من بين الأهداف كان مقر الطوارئ التابع للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، والذي أفادت التقارير بأنه لم يكن موجوداً وقت الهجوم".
وقال وزير الصحة اللبناني إن "المئات قُتلوا وجُرحوا في جميع أنحاء لبنان نتيجة للهجمات الإسرائيلية".
وزير الدفاع يتوعد نعيم قاسم
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش الإسرائيلي استهدف المئات من عناصر "حزب الله" في أكبر ضربة مركزة يتلقاها الحزب منذ عملية البيجر، لافتا إلى أن تل أبيب حذرت قاسم من من أن "حزب الله" سيدفع ثمنا باهظا لمهاجمة إسرائيل بأوامر من إيران.
وأضاف "نعيم قاسم دوره سيأتي أيضا".
ونفذ الجيش الإسرائيلي غاراته في غضون 10 دقائق فقط وفي مناطق عدة في وقت واحد. وشملت الهجوم مقرات المخابرات، والمقر الرئيسي، ومواقع القيادة والسيطرة التي استخدمها "حزب الله" في الهجوم على إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، دُمرت البنية التحتية لأنظمة إطلاق الصواريخ، فضلاً عن أصول قوة الرضوان ووحدة القوات الجوية (127).
وقال الجيش الإسرائيلي إنه التخطيط للهجوم لأسابيع عديدة من قبل فرعي العمليات والمخابرات، والقوات الجوية، والقيادة الشمالية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن معظم البنية التحتية التي استُهدفت تقع في قلب منطقة سكنية، وذلك في إطار استغلال "حزب الله" للمواطنين اللبنانيين كدروع بشرية.