تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة أرشيفية لجريدة "السياسة" الكويتية قبل أكثر من 4 عقود، تحديدا في مطلع الثمانينات جاء في متن صفحتها الأولى تحذيرا مباشرا مفاده أن "إغلاق مضيق هرمز يعني الحرب العالمية الثالثة".
ووفقا لناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا العنوان الذي يبدو متكررا بحرفيته ومضمونه في تلك الفترة المتزامنة مع انعطافات سياسية حادة بداية من صعود نظام الملالي في إيران وتحول الأخيرة من حليف لواشنطن إلى طرف في معادلة تقف على النقيض من واشنطن، مرورا باندلاع الحرب العراقية الإيرانية، وحتى تهديدات إيران بإغلاق الممر المائي الإستراتيجي والحيوي، عاود الظهور مجددا في سياق يكاد يكون مختلفا وشروط جيوسياسية مغايرة.
إلا أن الثابت هو استمرار الممر المائي الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات الطاقة والغاز الطبيعي المسال عالميا أحد محاور الصراع بين طهران وواشنطن ونقطة جذب بين عدة لاعبين إقليميين ودوليين للحفاظ أو التنافس المحتدم على المصالح الطاقاوية.
إذ إنه وفي ظل الحرب الباردة، برزت تداعيات اقتصادية وسياسية جمّة كانت ترتبط بمثل هذا القرار المحتمل، خصوصا مع انقسام العالم بين معسكرين أحدهما تقود الولايات المتحدة والغرب مقابل محور يقوده الاتحاد السوفياتي.
وتكرر "المانشيت" الصحفي في مجلة "العربي" الكويتية، بما يعكس الأهمية القصوى لأمن الملاحة والطاقة على المستويين الإقليمي والدولي، واعتماد الاقتصاد العالمي على تدفق النفط عبر المضيق.