قال علماء مكتب الأرصاد الجوية البريطانية إنّ درجات الحرارة في المملكة قد تصل إلى 45 درجة مئوية بحلول عام 2056.
يأتي هذا التصريح في الذكرى الـ50 لبداية موجة الحر الصيفية عام 1976، بالتزامن مع إصدار مكتب الأرصاد الجوية تحذيرًا أحمر من موجة حر شديدة في أجزاء من البلاد غدًا والأربعاء.
تداعيات خطيرة
وقال كبير علماء مكتب الأرصاد الجوية البروفيسور ستيفن بيلشر: "ستكون موجة الحر هذا الأسبوع حدثًا مناخيًا بارزًا".
وأضاف أن "تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري جعل أحداثًا كهذه أكثر احتمالًا وأشدّ حدة"، وأن درجات الحرارة التي ستشهدها المملكة المتحدة في يونيو "تبعث على القلق".
قال بيلشر: "تُبرز أحداث كهذه تداعيات تغير المناخ، حيث تُسبب درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة للغاية آثارًا صحية خطيرة نتيجة الإجهاد الحراري، فضلًا عن تأثيراتها على قطاعات عديدة كالنقل والطاقة وإمدادات المياه".
ووضع مكتب الأرصاد الجوية سيناريو محتملًا لعام 2056، استنادًا إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بنحو 2.5 درجة مئوية، لتوضيح كيفية تطور موجة حر طويلة مماثلة لموجة عام 1976 في العقود القادمة.
ويشير السيناريو إلى أن درجات الحرارة قد تصل إلى ذروتها عند:
- 45 درجة مئوية في إنجلترا.
- 41 درجة مئوية في ويلز.
- 38 درجة مئوية في اسكتلندا.
- 30 درجة مئوية في أيرلندا الشمالية.