أهم مستجدات لائحة إضراب الأساتذة 2023 في المغرب
مؤخرا، أعلنت نقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، والتنسيق الوطني لقطاع التعليم، عن تنفيذ إضراب لمدة يومين. وقد نُفذ الإضراب بالفعل أمس الجمعة وأول أمس الخميس، فيما كانت بعض التنسيقات الأخرى قد بدأت إضرابها منذ يوم الثلاثاء الماضي.
ولا تزال فئة كبيرة من المدرسين ترفض فض الإضراب أو تقليص مدته وذلك لأن الحكومة لم تستجب بعد للمطالب.
أسباب إضراب الأساتذة
تضم أبرز أسباب إضراب الأساتذة 2023 في المغرب ما يلي:
- عدم رضا الأساتذة عن مضامين النظام الأساسي الجديد، الذي اعتبروه غير منصف وغير عادل. فقد تضمن النظام الأساسي الجديد مجموعة من المستجدات، التي اعتبرها الأساتذة أنها تقلل من حقوقهم، كما يتضمن عقوبات في حقهم، بالإضافة إلى زيادة ساعات عملهم.
- مطالب الأساتذة بزيادة الأجور، وتحسين الوضعية المادية. فقد اعتبر الأساتذة أن أجورهم غير كافية، وأنها لا تتناسب مع المهام التي يقومون بها.
- مطالب الأساتذة بتعويض عن العمل في المناطق النائية، وتعويض عن المخاطر النهائية. فقد طالب الأساتذة بتعويض عادل عن العمل في المناطق النائية، التي تتميز بظروف صعبة، كما طالبوا بتعويض عن المخاطر النهائية، التي يتعرضون لها أثناء مزاولة عملهم.
لائحة إضراب الأساتذة 2023 في المغرب تثير الجدل
وقد أثارت لائحة إضراب الأساتذة 2023، جدلا واسعا في الساحة المغربية، بين مؤيد ومعارض. حيث اعتبر المؤيدون أن الإضراب هو حق مشروع للأساتذة، وأن مطالبهم عادلة ومشروعة. أما المعارضون، فقد اعتبروا أن الإضراب سيضر بمسار التعليم، ويؤثر سلبا على التلاميذ.
وعلى المستوى الحكومي، فقد اعتبرت وزارة التربية الوطنية أن الإضراب غير قانوني، وأن الحكومة لن تتراجع عن النظام الأساسي الجديد. كما أكدت الوزارة أنها مستعدة للحوار مع الأساتذة، من أجل إيجاد حلول مرضية لجميع الأطراف.
ولكن، فيما بعد قبلت الحكومة تجميد العمل بالنظام الأساسي وسحب نظام العقوبات، ووعدت بتعديل النظام، كما قررت زيادة الأجور لجميع الأساتذة.
ولكن، لاقت تلك القرارات رفضا من التنسيقات الداعية للإضراب. ولكن في الوقت نفسه جرى تقليص أيام الإضراب، بسبب الحوار بين اللجنة الحكومية برئاسة وزير التعليم شكيب بنموسى والتنسيق الوطني.