زاد الحديث خلال الأيام القليلة الماضية عن العلاقات التركية المصرية بعد الإعلان عن صفقة انتقال النجم الدولي المصري محمد صلاح إلى صفوف فريق طرابزون سبور التركي قادما من ليفربول الإنجليزي.
محمد صلاح يعيد تسليط الضوء على العلاقات التركية المصرية
وحظي الدولي المصري محمد صلاح باستقبال حافل في تركيا من جماهير فريقه الجديد وهو ما أرجعه بعض الخبراء إلى قوة العلاقات التركية المصرية تاريخيا.
وتعود العلاقات التركية المصرية إلى مئات السنوات حيث شهد التاريخ على محطات عديدة لمسار هذه العلاقات، والتي زاد الحديث عنها في الأيام الأخيرة عقب انتقال محمد صلاح لطرابزون سبور التركي.
وأكد الخبراء أن ما يميز العلاقات التركية المصرية هو التشابه الثقافي بين شعبي البلدين، حيث يتشابه أيضا المطبخ المصري مع المطبخ التركي ويتشارك الشعبان في الوقت ذاته في الكثير من التقاليد والعادات المتقاربة.
بجانب أيضا الروابط الدينية التي تجمع القاهرة وأنقرة، حيث أشار الخبراء إلى المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الأزهر الشريف لدى الشعب التركي، ولفتوا إلى أن المسجد الأزهر كان يوجد به "رواق الأتراك" والذي كان يفتح بابه على مدار سنوات طويلة لاستقبال الطلاب الأتراك للدراسة والإقامة بالأزهر.
واللغة أيضا كان لها عامل مهم في التقريب بين الشعبين، حيث احتفظت اللغة العربية في مصر بالكثير من المصطلحات والكلمات التركية التي كان يتم استخدامها حتى وقت قريب.
وجاءت صفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف طرابزون سبور لتعيد التأكيد على العلاقات الكبيرة بين البلدين والشعبين.
ولم يستغرق محمد صلاح وقتا طويلا لكسب حب وقلوب الجماهير التركية، حيث دخل في الأجواء بشكل سريع بمجرد أن وطأت قدماه تركيا.
وتراهن تركيا على شعبية وجماهيرية النجم المصري، لما يمتلكه من قدرة كبيرة على منح طرابزون سبور والمدينة شهرة ومكانة عالمية وعربية في الوقت ذاته.



