hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - اشتباكات وهجمات على نقاط أمنية.. ماذا يحدث في السويداء؟

المشهد

فيديو - اشتباكات وهجمات على نقاط أمنية.. ماذا يحدث في السويداء؟
play
محافظة السويداء في جنوب سوريا تشهد تصعيدا ميدانيا جديدا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السويداء تشهد تصعيدًا أمنيًا جديدًا مع اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة محلية.
  • تقارير: يأتي ذلك في ظل تداخل عوامل داخلية وخارجية تعمّق هشاشة الاستقرار في المحافظة.
تشهد محافظة السويداء في جنوب سوريا تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، مع تسجيل اشتباكات ومحاولات تسلل استهدفت نقاطًا تابعة لقوى الأمن، ما أعاد المخاوف من عودة الصراع المسلح في المنطقة. ويأتي ذلك في ظل تداخل عوامل داخلية وخارجية تعمّق هشاشة الاستقرار في جنوب سوريا.


رصاص السويداء المباغت

وتعليقًا على ذلك، قال الخبير الأمني والإستراتيجي العميد فايز الأسمر، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ما يجري ليس جديدًا، حيث إنّ الميليشيات الخارجة عن القانون تواصل استهداف النقاط الأمنية والجيش في محيط السويداء منذ يوليو الماضي".

وأضاف: "الاشتباكات الأخيرة تأتي امتدادًا لتوترات سابقة، وهي تشمل محاولات تسلل وقصفًا بالهاونات والأسلحة الخفيفة بهدف الضغط على الدولة السورية".

وتابع قائلًا: "تشكيل ما يُعرف بالحرس الوطني في السويداء، زاد من تعقيد المشهد الميداني"، معتبرًا أنّ لهذه القوة "ارتباطات ودعمًا خارجيًا".

وأشار الخبير إلى وجود "غرف عمليات خارجية"، قائلًا:
  • هناك مصلحة واضحة لإسرائيل في إبقاء الجنوب السوري غير مستقر.
  • يندرج ذلك ضمن محاولات أوسع لإضعاف الدول المحيطة بإسرائيل.
كما أشار إلى أنّ الضغوط الميدانية تتداخل مع ملف تهريب السلاح والمخدرات، لافتًا إلى أنّ "العمليات الجوية الأردنية الأخيرة استهدفت مواقع مرتبطة بالتهريب في المنطقة"، ومؤكدًا أنّ ذلك يتم بتنسيق غير مباشر في بعض الأحيان مع الجانب السوري.

وختم بالقول: "ضعف السيطرة الأمنية في الجنوب، يسمح بانتشار شبكات التهريب والتوترات المسلحة".

من جهة أخرى، تتواصل الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ يوليو الماضي، وسط تحذيرات من انزلاق الوضع نحو تصعيد أوسع في حال استمرار الهجمات المتبادلة.

وتؤكد الحكومة السورية عزمها على بسط السيطرة ورفض الفوضى، فيما تواصل الفصائل المسلحة الضغط الميداني وسط مراقبة إقليمية دقيقة للتطورات في الجنوب.