hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

أين موشيه يائير؟.. اقتباس يضع نعيم قاسم في مرمى السخرية

ترجمات

رواية مثيرة للجدل تلاحق نعيم قاسم بعد خطابه الأخير (إكس)
رواية مثيرة للجدل تلاحق نعيم قاسم بعد خطابه الأخير (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • نعيم قاسم يستند في تصريحاته إلى كاتب إسرائيلي يُرجح أنه غير موجود.
  • وسائل إعلام لبنانية بحثت عن الكاتب ولم تجد له أثرا.
  • النص المنسوب للكاتب سبق تداوله عبر منصات مؤيدة لـ"حزب الله".

أثار الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم موجة من السخرية والانتقادات في لبنان وعلى منصات التواصل، بعدما استند في خطاب ألقاه الجمعة إلى مقال نسبه إلى كاتب إسرائيلي يدعى "موشيه يائير"، قبل أن تكشف عمليات بحث إعلامية، عدم وجود دليل على أنّ شخصا بهذا الاسم يعمل في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أو أنّ المقال المذكور منشور فيها.

اقتباس مثير للجدل

وخلال كلمة ألقاها الجمعة، انتقد قاسم الحكومة اللبنانية ومفاوضاتها المباشرة مع إسرائيل، مستشهدا بما وصفه بأنه رأي لـ"مفكر يهودي" يعمل في مجموعة"يديعوت أحرونوت"، التي تضم صحيفة "يديعوت أحرونوت" وموقعي "واي نت" و"واي نت غلوبال".

وقرأ قاسم مقطعا نسبه إلى الكاتب المزعوم، يتهم فيه الحكومة اللبنانية بأنها أرسلت وفدا "يحب إسرائيل وأميركا أكثر من بلده"، ويصف المسؤولين اللبنانيين بالسذاجة ومساعدة إسرائيل على احتلال بلادهم، قبل أن يؤكد أنه ينقل النص كما ورد من دون أن يتبنى مضمونه.

لكنّ البحث عن الكاتب والمقال لم يقُد إلى أيّ مصدر موثوق يؤكد وجودهما. كما زادت الشكوك بعدما نشرت فضائية تابعة لـ"حزب الله" نص الخطاب على موقعها من دون تضمين الفقرة الخاصة بالكاتب الإسرائيلي، رغم بقائها مسموعة في تسجيل الفيديو.

تحقيقات وسخرية

وقالت إحدى القنوات الفضائية إنها بحثت عن هوية "موشيه يائير"، ولم تتمكن من العثور على كاتب بهذا الاسم ضمن العاملين في المجموعة.

وأشارت إلى أنّ النص ذاته كان قد انتشر قبل خطاب قاسم بأشهر عبر حسابات ومواقع مؤيدة لـ"حزب الله" وإيران، أحيانا باسم مختلف هو "موشيه مئير"، ومن دون إسناد إلى مصدر أصلي موثوق.

ورأت القناة أنّ الشخصية قد تكون مختلقة بهدف تمرير رسائل سياسية على أنها صادرة عن مصدر إسرائيلي، بما يمنحها وفق هذا الطرح، مصداقية أكبر لدى الجمهور العربي.

بدورها، قالت قناة لبنانية أخرى إنّ "المقال غير موجود، وكذلك المفكر اليهودي بهذا الاسم"، واعتبرت الواقعة مثالا على تداول مواد ملفقة ونسبتها إلى مصادر غير موجودة.

وسرعان ما تحولت القصة إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل، حيث تساءل ناشطون عما إذا كان قاسم قد وقع ضحية مصادر إعلامية غير موثوقة، أم إنه نقل رواية جرى إعدادها مسبّقا.

وسخرت صحفية لبنانية من الواقعة، متسائلة عبر منصة "إكس" عن مكان إخفاء "موشيه يائير" في إشارة إلى عدم العثور على أيّ أثر للكاتب الذي استند إليه قاسم في خطابه.

news_suggested_videos_نشرة اليوم - 17 -08-2026
play