ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه لم يتضح بعد ما إذا كان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي سيحضر أيًا من أيام جنازة والده وسلفه علي خامنئي.
وقُتل المرشد الإيراني السابق في اليوم الأول للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي. وتولى ابنه المنصب بعد الاغتيال بأيام ومن وقتها لم يظهر إلى العلن ولم يتحدث إلى الشعب الإيراني مباشرة.
هل يحضر المرشد الإيراني جنازة والده؟
وتزعم مصادر إيرانية للصحيفة أن مجتبى خامنئي أبلغ المسؤولين برغبته في الحضور، إلا أن طلبه قوبل بالرفض حتى الآن خشية أن تحاول إسرائيل اغتياله أو تعقبه إلى مكان اختبائه.
ويقول المسؤولون إن المرشد الإيراني يرغب في حضور مراسم دفن والده في الـ9 من يوليو في مدينة مشهد وأن يُلقي صلاة العزاء على جثمان والده.
وكان خامنئي قد صرّح بعد توليه السلطة في مارس، بأنه قد رأى جثمان والده.
وتشير الصحيفة إلى أنه لم يحضر مراسم تأبين زوجته يوم الأربعاء، والتي قُتلت مع ابنهما المراهق وأقارب آخرين في غارات أميركية إسرائيلية في اليوم الأول من الحرب.
ويشير التقرير إلى أن غيابه يثير تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان خامنئي، الذي أُصيب بجروح خطيرة في الغارات، هو من يدير شؤون إيران.
وبدأت مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق اليوم السبت في العاصمة الإيرانية طهران، ومن المقرر أن تستمر لمدة 6 أيام على أن تتضمن مراسم الجنازة بعض المدن العراقية.
واحتشد الآلاف من الإيرانيين في ساعة مبكرة من صباح اليوم في ساحة كبيرة بالعاصمة طهران لتوديع المرشد، ومرددين هتافات مناهضة لأميركا وإسرائيل.