hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة مقتل الشيخ نزار ريان في غزة؟

وكالات

صاحب مقولة "متعيطش يا زلمة" لم يُقتل في غزة (إكس)
صاحب مقولة "متعيطش يا زلمة" لم يُقتل في غزة (إكس)
verticalLine
fontSize

في الساعات القليلة الماضية، سادت حالة من الحزن بين أوساط مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بعد تداول أنباء تفيد بمقتل فلسطيني من سكّان قطاع غزة اشتُهر بمقولته "متعيطش يا زلمة".

وتداول روّاد هذه المواقع أنباء عدة تحدّثت عن مقتل الشيخ نزار ريّان، زاعمة أنه الشخص نفسه الذي ظهر في فيديو من مستشفى الشفاء وسط مدينة غزة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على حركة "حماس" في القطاع.

الشيخ الذي ظهر في فيديو من داخل المستشفى، خطف الأنظار ببرودته الواضحة، خصوصا وأن أفرادا من عائلته قُتلوا في قصف إسرائيلي على منازل في غزة.

وفي مطلع الفيديو، ظهر الرجل الفلسطيني وهو يقول: "ما تعيطش يا زلمة.. قل اللهم آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها".

حقيقة مقتل الشيخ نزار ريان

إلا أنه وبالبحث المعمّق، لم نجد أي معلومة دقيقة تفيد بمقتله، وإنما زُعم أنه نزار ريان، وهو أحد القادة السابقين لحركة "حماس".

وعلى الرغم من التشابه الكبير بين الرجل والشيخ نزار ريان، إلا أن الأخير قُتل في غزة عام 2009.

من هو نزار ريان؟

وُلد الشيخ نزار ريان القيادي في حركة "حماس" بمخيم جباليا في 6 مارس 1959، وتعود أصول عائلته إلى قرية نعليا إحدى قرى مدينة عسقلان.

حصل على شهادة البكالوريوس في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1982، تلاها حصوله على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الأردنية في العاصمة الأردنية عام 1990.

وتمكّن ريان من الحصول على شهادة الدكتوراه في الحديث الشريف من جامعة القرآن الكريم بالسودان عام 1994.

عمل الشيخ نزار ريان إماما لمسجد الشهداء في مخيم جباليا، إلا أنه وبسبب ارتباطه مع حركة "حماس"، اتهمته إسرائيل بإدارة "العمليات الاستشهادية" التي كانت تنفّذها الحركة مطلع الألفية الجديدة.

وفي الأول من يناير 2009، قُتل ريان مع زوجاته الأربع و11 من أبنائه إثر قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزله في الحرب على قطاع غزة التي بدأت في 27 ديسمبر 2008 وانتهت في 21 يناير 2009.