وأطلقت منظمات حقوقية حملة لحث الأميركيين على التواصل مع ممثليهم في الكونغرس والمطالبة باتخاذ إجراءات ضد المستعمرين المتورطين في أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأبو ريدة مواطن يحمل الجنسية الأميركية، عاد إلى الضفة الغربية بعدما تابع عبر كاميرات المراقبة محاصرة منزله، حيث كان شقيقه وابن شقيقه موجودَين داخله.
تصاعد عنف المستوطنين
وأفادت المنظمات الحقوقية، أنّ ما يجري في قُصرة لا يمثل حادثة منفردة، بل يأتي في سياق تصاعد عنف المستوطنين والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية، مطالبة الإدارة الأميركية والكونغرس باتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات وحماية الفلسطينيين، بمن فيهم المواطنون الذين يحملون الجنسية الأميركية.
وللأسبوع الـ3 على التوالي يواصل مستوطنون متطرفون حصار 3 منازل فلسطينية بالضفة الغربية، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي حصار بلدة قصرة بالتزامن مع تشديد القيود على منطقة جبل رأس العين وإغلاق الطرق المؤدية إليها، ما يفاقم معاناة المواطنين ويقيّد حركتهم.



