اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أنه "من السخيف" استمرار الولايات المتحدة في علاقتها "الأحادية" مع حلف الناتو، قبل أقل من أسبوع من قمة للحلف في أنقرة.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال" "لم نجدهم عندما احتجنا إليهم"، مشيرا إلى أن علاقة واشنطن بحلف الناتو "ليست متبادلة". ويواصل ترامب انتقاد الحلفاء الأوروبيين بسبب موقفهم من الحرب ضد إيران.
إرضاء ترامب
ينضم ترامب الأسبوع المقبل إلى نظرائه الأطلسيين لعقد قمة في أنقرة، بعدما وجه إليهم انتقادات لاذعة لعدم مساندته في الحرب على إيران. غير أن الحلفاء يأملون في تفادي نوبة غضب جديدة في تركيا من خلال التلويح لترامب بخطط إنفاق عسكري وعقد صفقات، فضلا عن تنظيم استقبال حافل له.
وافق الحلفاء قبل عام وتحت ضغوط شديدة من ترامب، على تخصيص ما لا يقل عن 5% من ناتجهم الداخلي الإجمالي للقطاع الدفاعي. وستسعى دول الحلف الأوروبية وكندا في هذه القمة لإقناعه بأنها تسير في الاتجاه الصحيح على هذا الصعيد.
وإن كانت لديهم مهلة تمتد حتى 2035 لبلوغ هذه النسبة، إلا أن ترامب معروف بقلة صبره، ومن المتوقع أن يطالبهم بأدلة. وأعطى الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته، الذي يحرص على الحفاظ على علاقة ممتازة مع الرئيس الأميركي، لمحة عن الحجج التي يعتزم الحلفاء عرضها على ترامب، خلال اجتماع معه في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.
ورفع روته رسما بيانيا كُتب عليه بأحرف ذهبية "تريليون ترامب"، عارضا بالتفصيل النفقات الإضافية التي باشرها الأوروبيون منذ وصول الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض في ولايته الأولى عام 2017.
لكن بعض النقاط قد تثير استياء ترامب. ففي حين تسجل زيادة إجمالية في الميزانيات العسكرية، من المتوقع أن تتراجع ثلاث دول بينها تشيكيا وسلوفينيا إلى ما دون عتبة 2% مجددا هذه السنة.