أفاد مصدر أمني عُماني بإسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال الدقم، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء العُمانية.
وأكدت سلطنة عُمان استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف المستمرة، وأنّها تتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها، وفق الوكالة.
ورغم أن سلطنة عُمان هي الوسيط الرئيسي في المفاوضات الإيرانية الأميركية، إلا أنها تعرضت لهجمات من إيران خلال الحرب التي اندلعت قبل أسبوعين.
وكانت سلطنة عُمان أكد أن المنطقة تقف أمام منعطف خطير نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وتغليب منطق القوة على لغة الحوار والسلام.
وأشار وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إلى "ما تخلفه هذه الحرب غير القانونية من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية تهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها"، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيجاد حل سلمي للأسباب الجذرية لهذا الصراع، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها ويلات الحروب.