hamburger
userProfile
scrollTop

حالات صادمة بين طلاب الجزائر بعد إعلان نتائج الفصل الأول.. ماذا حدث؟

وكالات

الإعلان عن نتائج طلاب الفصول الدراسية في الجزائر يثير الجدل (إكس)
الإعلان عن نتائج طلاب الفصول الدراسية في الجزائر يثير الجدل (إكس)
verticalLine
fontSize

إثر الإعلان عن نتائج طلاب الفصول الدراسية في الجزائر مع ختام الفصل الأول للمراحل الابتدائي والمتوسط والثانوي أمس الخميس، برزت حالات مباغتة وصادمة لردود فعل التلاميذ خصوصا ممن حصدوا نتائج متدنية، وقد تراوحت بين التخفي والهروب من منازلهم وكذلك الانتحار.

وذلك ما بعث بنقاشات محمومة على مواقع التواصل الاجتماعي سعت إلى بحث الظروف التربوية والتعليمية والمجتمعية التي جلعت المشهد بهذه القتامة والمأساوية.


نهاية الفصل الأول

ومع إعلان المدارس نتائج طلابها في المراحل التعليم الأساسية الـ3، وسط لقاءات بحضور أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس، قام بعض الطلاب بالهروب على ما يبدو نتيجة تخوفاتهم من عقوبة ذلك، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حالة الفتاة نيهال المقيمة في حي بدر بالعاصمة، وقد سجل شقيق والدها مقطع مصورا يستغيث فيه بمن شاهدوا الفتاة لإعادتها للمنزل.

كما نشر والدها مقطعا آخر عزا فيه هروب ابنته من "عقوبة والدتها" لها على خلفية نتائجها الدراسية التي جاءت أقل مما متوقع، وتابع حديثه وهو يفيض بمشاعر حزن مؤثرة وبكاء قائلا إن ابنته وعدت والدتها بأن تكون ضمن الـ10 الأوائل، لكن ذلك لم يحدث، فقررت الهروب خوفا.

وتبين لاحقا أن الفتاة مضت ليلة كاملة متوارية عن الأنظار في سلالم إحدى بنايات الحي المجاور لهم.

وباشرت المؤسسات التعليمية للمراحل التعليمية الثلاث عملية تقييم شاملة لنتائج الفصل الدراسي الأول، وذلك فور الانتهاء من الاختبارات وفق وسائل الإعلام الجزائرية.

فيما تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي وزارة التربية للوقوف على المردود الفعلي للتلاميذ وضمان تنفيذ المناهج بدقة.