قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إن "سلامة الملاحة في مضيق هرمز مسؤولية جماعية لا يمكن التغاضي عنها".
وأضاف وزير الخارجية البحريني خلال كلمته في الأمم المتحدة: "السلام في المنطقة يتطلب معالجة قضايا البرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية ودعم الميليشيات المسلحة، بما يمنح شعوب المنطقة الفرصة للسلام والتنمية والتعايش السلمي فيما بينها".
كما أكد أن السلام في الشرق الأوسط يتطلب عملا جماعيا لتحقيقه.
وتابع: "سلامة الملاحة هي أساس أمن إمدادات الطاقة والغذاء والدواء، وانتظام التجارة العالمية، وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن والمنظمة البحرية الدولية".
وكانت صحيفة نيكي قد ذكرت في وقت سابق، نقلا عن مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإيران تناقشان خطة لفتح مضيق هرمز بعد نحو 30 يوما من توصل البلدين إلى اتفاق لإنهاء الأعمال القتالية.
وقالت الصحيفة إن إيران ستشرع في إزالة الألغام من المضيق خلال فترة 30 يوما عقب الاتفاق، وبعدها ستتمكن سفن جميع الدول من الإبحار بحرية وأمان وستتوقف إيران عن تحصيل رسوم العبور.