كشفت صور أقمار صناعية حديثة، التقطتها شركة "Planet Labs"، عن نشاط ملحوظ داخل موقعين نوويين إيرانيين سبق أن تعرضا لضربات إسرائيلية وأميركية العام الماضي، هما منشأتا أصفهان ونطنز.
وأظهرت الصور تشييد أسقف جديدة فوق مبنيين كانا قد تضررا في القصف، في أول نشاط كبير ترصده الأقمار الصناعية داخل أي من المواقع النووية الإيرانية المتأثرة منذ حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وفق ما أفادت وكالة أسوشيتد برس.
أسقف تحجب الرؤية
وبينت الوكالة أن هذه الأغطية الجديدة تمنع الأقمار الصناعية من رصد ما يجري على الأرض، لكنها في الوقت نفسه تمثل الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليا لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمتابعة وضع المواقع، بعد أن منعت إيران وصولهم إليها.
يأتي ذلك في وقت عبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة عن اعتقاده بأن إيران تسعى إلى إبرام اتفاق يسمح لها بتفادي ضربة عسكرية يهدد بتنفيذها.
وأشار ترامب إلى أنه منح طهران مهلة زمنية، من دون الإفصاح عن تفاصيلها، مكتفيا بالقول إنها "المهلة الوحيدة التي تعرفها إيران"، معربا في الوقت ذاته عن أمله في التوصل إلى اتفاق، ومضيفا: "إذا لم يحصل ذلك، سنرى ما سيجري".
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات النووية مع واشنطن، شرط أن تكون "عادلة ومنصفة" و"على قدم المساواة".
وشدد عراقجي في الوقت نفسه على أن القدرات الصاروخية والدفاعية الإيرانية "لن تكون محل تفاوض".