تحولت قصة الصيدلي مينا جرجس إلى واحدة من أكثر القصص تداولاً في مصر خلال الساعات الأخيرة، بعد أن وصل صداها إلى نقابة الصيادلة التي دخلت على خط القضية. فما قصة الصيدلي مينا جرجس؟
تفاصيل قصة الصيدلي مينا جرجس
خلال الأيام الأخيرة، أصبح الصيدلي مينا جرجس حديث مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق عمله في قطاع التوصيل وكان يرتدي حينها الزي الخاص بهذا العمل ، مع الإشارة إلى أنه دكتور صيدلي.
وحظي التعليق المرافق للفيديو، الذي جاء فيه: "دكتور مينا يواصل رحلة السعي وراء الرزق"، باهتمام واسع، وتفاعل معه عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بمثابرة الصيدلي وسعيه إلى توفير مصدر دخل إضافي بالتوازي مع عمله في مجال الصيدلة في ظل الظروف المعيشية الصعبة في البلد.
وبحسب ما أوردته تقارير محلية، كان والد الصيدلي مينا جرجس يمتلك صيدلية، لكنه فقدها بسبب تطبيق قانون الإيجار القديم، وهو ما انعكس على الوضع المادي للأسرة، خصوصاً أن مينا متزوج وأب لطفلين.
وقال الصيدلي المصري في تصريحات إعلامية إنه كان يعمل في صيدلية والده، لكن بعد عودتها إلى مالكها الأصلي، اضطر إلى البحث عن عمل في صيدليات أخرى، وظل يتنقل بينها.
ومع صعوبة الظروف المعيشية، اختار مينا العمل خلال الفترة الليلية في مجال توصيل الطلبات، بعد أن خلع معطفه الأبيض، ليؤمن مصدراً إضافياً للدخل.
نقابة الصيادلة على الخط
وأدى التفاعل الواسع مع قصة الصيدلي مينا جرجس إلى تحرك نقابة الصيادلة في مصر، التي دخلت على خط القضية.
وقال جرجس، في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، إنه تلقى اتصالات من نقابة الصيادلة، التي قدمت له عدداً من عروض العمل التي تتناسب مع مؤهلاته وخبرته العلمية.



