hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - انتخابات مجلس الشعب السوري.. بين الشفافية والاتهام بالإقصاء

المشهد

السوريون طووا صفحة النظام السابق بخوضهم أول انتخابات برلمانية في "سوريا الجديدة" (أ ف ب)
السوريون طووا صفحة النظام السابق بخوضهم أول انتخابات برلمانية في "سوريا الجديدة" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السوريون طووا صفحة النظام السابق بخوضهم أول انتخابات برلمانية في "سوريا الجديدة".
  • اللجنة العليا للانتخابات أعلنت انتهاء عمليات الاقتراع في جميع المحافظات.
  • تم إعلان الفائزين بعضوية مجلس الشعب في عدد من المحافظات.

في مشهدٍ وُصف بالتاريخي، طوى السوريون صفحة النظام السابق بخوضهم أول انتخابات برلمانية في "سوريا الجديدة". وبالفعل، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات انتهاء عمليات الاقتراع في جميع المحافظات، وتم إعلان الفائزين بعضوية مجلس الشعب في عدد من المحافظات.

الانتخابات السورية

وفي هذا الشأن، قال الكاتب والباحث السياسي السوري الدكتور مؤيد غزلان، للإعلامية جمانة النونو في برنامج "في الواجهة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "خوض الانتخابات البرلمانية السورية اليوم، يمثل خطوة مهمة جدًا في تاريخ الشعب السوري، وعلى صعيد التاريخ السياسي، لا شك أنّ هذه الانتخابات سترسم المسار السياسي لملامح الفترة المقبلة، واللافت أنّ هذه الخطوة تمت في مجال زمني قصير بالنسبة للمرحلة الانتقالية، فإذا قمنا بالمقارنة مع الدول التي عاشت ثورات مثل تونس وليبيا وغيرها، نرى أنّ استحداث انتخابات برلمانية في هذه الأخيرة، استغرق من سنتين إلى 3 سنوات، عبر اقتراعات مباشرة وعبر خلافات عدة".

وتابع قائلًا: "الوقت التي أُجريت فيه الانتخابات البرلمانية في سوريا يعدّ قياسيًا، من حيث الاحتياج إلى نضوج خطاب وطني، ووجود مكونات متعددة، خصوصًا أنّ التعددية في المكونات والتعددية السياسية الموجودة في الفكر والانتماء المختلف في سوريا، يحتاج أن يُسلم بالفعل إلى السلطة التشريعية".

وأردف بالقول: "ما جرى هو فرصة تاريخية، فقد رأينا تنوعًا كبيرًا في الهيئات الانتخابية، ورأينا تنوعًا كبيرًا أيضًا في المرشحين والمنتخبين من الأطياف المختلفة والتفكير السياسي المختلف والنهج الفكري المتنوع، الذين شاركوا في هذه المناسبة الانتخابية الجديدة والواعدة في سوريا".

وختم قائلًا: "سياسة اللون الواحد لم تعد موجودة في البلاد، كما أنّ السوريين يشهدون اليوم على ولادة مظلة وطنية تجمع كل الأطياف السورية، باستثناء تلك التي لم تُرد أن تُمثّل في هذا المجلس الوطني، ولا شك أنّ مجلس الشعب الحالي يضم مظلة وطنية جامعة لكل الأطياف، انتماءً وفكرًا ومنهجًا وسياسةً وعرقًا، بالتالي لن يكون الانفصاليون بمواجهة الإدارة والقيادة السياسية في دمشق فحسب، بل أصبح عليهم أن يواجهوا الإرادة الشعبية أيضًا".

مجلس الشعب السوري

من جهته، قال الكاتب الصحفي السوري لؤي غبرة لقناة "المشهد": "وصف الانتخابات في سوريا بالحدث التاريخي أو الديمقراطي، هو أشبه بمزحة واستخفاف بعقول الناس، فالسوريون اليوم لم يشاركوا بهذه الانتخابات، إنما كانوا متابعين وهذا بالفعل ما قاله رئيس اللجنة، بأنّ هذه الانتخابات شهدت متابعة كبيرة".

واستطرد قائلًا: "تم تعيين 70 عضوًا في هذا المجلس، الذي سأسميه مجلس شعب القصر الجمهوري، من قبل الرئيس بشكل مباشر، بينما تمت تسمية 140 آخرين من قبل الهيئة العليا للانتخابات، التي هي عينت المجالس الناخبة".

وأضاف: "وكدلالة على هذا الاستخفاف، نقلت وكالة سانا عن رئيس اللجنة محمد الأحمد قوله بأنهم قد يلجأون إلى تمديد الاقتراع في بعض المراكز الانتخابية، وهي مراكز يأتي إليها الناخبون الذين تم تعيينهم، والذين هم بضعة مئات تقريبًا أي نحو 500 شخص مثلوا دمشق، التي يبلغ عدد سكانها بالملايين، وقد تم اختيارهم من قبل هذه اللجنة نتيجة الإقبال الكبير لهؤلاء الناخبين، بالتالي لو انتخب بالفعل 20 مليون سوري كنا بحاجة إلى التمديد 4 سنوات أخرى لكي تكتمل عملية التصويت".

وختم بالقول: "السلطة التنفيذية قامت بتعيين السلطة التشريعية وهذا بحد ذاته خرق، ولكنها استندت إلى الإعلان الدستوري، الذي لم يكترث بالأساس لإرادة السوريين".