hamburger
userProfile
scrollTop

ما هي صواريخ ثاد الأميركية التي تنتظرها إسرائيل؟

ترجمات

صواريخ ثاد الأميركية مصممة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية (إكس)
صواريخ ثاد الأميركية مصممة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الولايات المتحدة تتسابق للمساعدة في سد الثغرات في الدرع الواقي الإسرائيلي.
  • إسرائيل تُعاني نقصا في صواريخ الدفاع الجوي وتنتظر صواريخ ثاد الأميركية.

صواريخ ثاد الأميركية (THAAD) أو نظام الدفاع الجوي للارتفاعات العالية الطرفية، هو منظومة صواريخ اعتراضية مصممة للدفاع ضد الصواريخ الباليستية.

يعمل النظام على اعتراض الصواريخ خارج الغلاف الجوي للأرض أو ضمنه، ويتميز بقدرته على إسقاط الصواريخ القادمة باستخدام قوة الاصطدام المباشر، بدلا من وجود رأس حربي متفجر.

نقص صواريخ في إسرائيل

وتواجه إسرائيل نقصا في الصواريخ الاعتراضية في الوقت الذي تعزز فيه الدفاعات الجوية لحماية البلاد من هجمات إيران ووكلائها، وفقا لمديرين تنفيذيين في الصناعة ومسؤولين عسكريين ومحللين سابقين، تحدثوا لصحيفة "فايننشال تايمز".

وتتسابق الولايات المتحدة للمساعدة في سد الثغرات في الدرع الواقي الإسرائيلي، حيث أعلنت يوم الأحد عن نشر بطارية مضادة للصواريخ في منطقة الدفاع على ارتفاعات عالية ثاد، قبل هجوم انتقامي متوقع من إسرائيل على إيران يهدد بمزيد من التصعيد الإقليمي.

مما تتألف صواريخ ثاد الأميركية؟

وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" تتألف صواريخ "ثاد" الأميركية من 5 مكونات رئيسية:

  • صواريخ اعتراضية: تعمل على إصابة الهدف وتدميره.
  • قاذفات متحركة: تمكن النظام من الانتقال بسرعة بين المواقع.
  • رادار متطور: قادر على اكتشاف الصواريخ القادمة من مسافات بعيدة.
  • منصة قيادة وتحكم: لتنظيم عمليات النظام والتحكم بها.
  • معدات دعم: تتضمن مرافق لوجستية وتقنية إضافية.

الفرق بين صواريخ ثاد الأميركية وأنظمة الدفاع الجوي الأخرى

إسرائيل تستخدم مجموعة متنوعة من أنظمة الدفاع الجوي، منها:

  • مقلاع داود: نظام ثابت يتميز بقدرته على اعتراض الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، مع مدى يصل إلى 185 ميلاً.
  • سلسلة Arrow: تشمل "آرو 2" و"آرو 3"، والتي يمكنها اعتراض الأهداف على ارتفاعات عالية وتدميرها باستخدام رأس حربي متشظي.
  • القبة الحديدية: مشهورة بقدرتها على اعتراض الصواريخ قصيرة المدى، وتستخدم بشكل واسع لحماية المناطق السكنية.

تضيف صواريخ ثاد الأميركية طبقة إضافية من الحماية إلى أنظمة الدفاع الإسرائيلية، حيث يتميز بمدى يصل إلى 125 ميلاً، مما يجعله قادراً على التصدي لهجمات من مسافات بعيدة، مثل الصواريخ الباليستية التي قد تُطلق من إيران.

استخدام صواريخ ثاد الأميركية في مواجهة التهديدات الإيرانية

وفقاً للخبراء، يمكن لصواريخ ثاد الأميركية اعتراض الصواريخ الباليستية التي تُطلق من إيران واليمن، بالإضافة إلى قدرته على التعامل مع صواريخ كروز وطائرات مسيرة على ارتفاعات منخفضة.

تتميز ثاد بوجود رادار عالي الأداء يمكنه تتبع الصواريخ من مسافات بعيدة، مما يساعد في تعزيز قدرات إسرائيل الدفاعية ضد الهجمات الإيرانية المحتملة.

ويعد نشر صواريخ ثاد الأميركية في إسرائيل مع نحو 100 جندي أميركي لتشغيله رسالة دعم قوية من الولايات المتحدة، كما تهدف إلى تعزيز الحماية ضد التهديدات المتزايدة في المنطقة.

وتوفر "ثاد" قدرات دفاعية إضافية تضاف إلى مجموعة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، مما يعزز قدرة إسرائيل على التصدي للهجمات المتعددة والمتزامنة.